المخدرات

المخدرات مرض العصر تعرف علي انواعها واضرارها

يتمثل تعريف المخدرات في أنها المواد الكيميائية التي تؤثر على الجسم والدماغ وتشمل الأدوية المختلفة التي يمكن أن يكون لها نفس التأثيرات المختلفة، بعض آثار المخدرات تشمل الآثار الصحية التي تدوم لفترات طويلا يمكنها الاستمرار حتى بعد أن يتوقف الشخص عن تناول تلك المادة لفترة ما.

الإدمان على المخدرات:

هناك عدة طرق يمكن لأي شخص تناول بها تلك العقاقير بما في ذلك الحقن والاستنشاق والابتلاع، يمكن أن تعتمد تأثيرات المخدر على الجسم على كيفية تعاطي هذا المخدر، على سبيل المثال يكون لحقن الأدوية مباشرة في مجرى الدم تأثير فوري

في حين أن الابتلاع له تأثير متأخر، لكن جميع العقاقير والمخدرات الطبيعية التي أسيء استخدامها تؤثر على الدماغ وتعمل على إفراز كميات كبيرة من الدوبامين، وهو ناقل عصبي يساعد في تنظيم عواطفنا و دوافعنا ومشاعر السرور وفي النهاية يمكن للعقاقير تغيير كيفية عمل الدماغ والتدخل في قدرة الشخص على اتخاذ الخيارات.

مما يؤدي إلى الرغبة الشديدة في تعاطي المخدرات بشكل قهري بمرور الوقت يمكن أن يتحول هذا السلوك إلى إدمان المواد أو إدمان المخدرات اليوم يعاني أكثر من 7 ملايين شخص من تعاطي المخدرات، والوفاة من بين كل أربع وفيات ناتجة عن تعاطي المخدرات في الواقع، يرتبط عدد أكبر من الوفيات والأمراض والإعاقات بإدمان المخدرات أكثر من أي حالة صحية أخرى يمكن الوقاية منها.

الأشخاص الذين يعانون من إدمان المخدرات والكحول هم أيضًا أكثر عرضة للإصابات بالحوادث. تبعًا لنوع المخدر ومقداره وعدد مرات تناوله والصحة العامة للشخص يمكن أن تكون آثار تعاطي المخدرات والاعتماد عليها بعيدة المدى، يمكن أن تؤثر على كل عضو في الجسم البشري تقريبًا.

 الآثار الجانبية لــــ المخدرات واضرارها:

  • ضعف الجهاز المناعي مما يزيد من خطر الإصابة بالمرض والعدوى
  • أمراض القلب تتراوح بين معدلات ضربات القلب غير الطبيعية إلى النوبات القلبية والأوردة المنهارة والتهابات الأوعية الدموية من العقاقير المحقونة.
  • الغثيان وآلام البطن والتي يمكن أن تؤدي أيضًا إلى تغيرات في الشهية وفقدان الوزن.
  • زيادة الضغط على الكبد مما يعرض الشخص لخطر تلف الكبد أو فشل الكبد.
  • النوبات والسكتة الدماغية والقلبية وتلف المخ.
  • مشاكل في الذاكرة والانتباه واتخاذ القرارات ، والتي تجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة
  • أمراض الرئة
  • الوفاة هي أشد العواقب الصحية لتعاطي المخدرات، شهدت الوفيات المرتبطة الأفيونات الاصطناعية والهيروين أكبر ارتفاع،
  • التهابات الجهاز التنفسي المتكررة.
  • الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.
  • تؤثر الأدوية على الجهاز العصبي المركزي لجسمك. إنها تؤثر على طريقة تفكيرك ، شعورك وتصرفك.
  • يبطئ أو يخفض الاكتئاب وظيفة الجهاز العصبي المركزي، أنها تبطئ الرسائل التي تذهب من وإلى عقلك.

عوامل تأثيرات المخدر ومدة استمراره :

  • نوع وقوة المخدر ات التي تستخدمها.
  • طريقة صنع المخدر- قد تحتوي المواد المصنعة في السوق السوداء والذي يروج لها بعض معدومي الضمير على بكتيريا ومواد كيميائية خطرة وغيرها من المواد غير الآمنة، وعند تناول جرعة واحدة فقط قد تؤدي إلى تلف في الدماغ أو الموت.
  • خصائصك البدنية (بما في ذلك الطول والوزن والعمر ودهون الجسم والتمثيل الغذائي).
  • الجرعة التي تأخذها.
  • كم مرة وإلى متى كنت تستخدم المخدرات.
  • الطريقة التي تناولت بها المخدر (عن طريق الاستنشاق أو عن طريق الحقن أو عن طريق الفم)، بالمقارنة مع ابتلاع الدواء، من المرجح أن يؤدي الاستنشاق والحقن إلى جرعة زائدة وتأثير أكبر، إذا كنت تعاطي المخدرات بالحقن، فإن مشاركة أجهزة الحقن تزيد من خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل التهاب الكبد وفيروس نقص المناعة البشرية.
  • يمكن أن تؤثر صحتك العقلية ومزاجك وبيئتك (أي ما إذا كنت في مكان آمن وسعيد أو في مكان غير آمن) على تجربتك عند تعاطي المخدرات، إذا كنت تعاني من حالة صحية عقلية ، فقد تؤدي الأدوية إلى تفاقم أو تعقيد أعراض هذه الحالة. وهناك أعراض كثيرة نتيجة الإدمان والمخدرات.

أنواع المخدرات:

الكوكايين:

إذا كنت تتناول الكوكايين فمن الممكن أن تموت من جرعة زائدة من الإفراط في تحفيز القلب والجهاز العصبي، مما قد يؤدي إلى أزمة قلبية ويعتبر تعاطي الكوكايين محفوفًا بالمخاطر بشكل خاص إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو كنت تعاني بالفعل من مرض في القلب، إذا كنت حاملاً فإن الكوكايين يمكن أن يضر طفلك وحتى يسبب الإجهاض، وإذا كنت قد عانيت من مشاكل سابقة في الصحة العقلية فبإمكانها أن تزيد من فرصة العودة إليها.

الفلاكا:

الفلاكا هو أحد المخدر الصناعية التي انتشرت بين عدد كبير من الشباب لزهد ثمنه ويتم تصنيع هذا المخدر الصناعي في الصين، ويسبب الفلاكا الهلوسة وفي كثير من الأحيان يقود إلى الجنون وفقدان التحكم فى القدرات العقلية، فهو كما يقال دائما بداية جنونية لطريق مظلم، فهو يؤدى إلى زيادة النزعة الحيوانية لدى الإنسان وهذا فقط بعد تناول مخدر الفلاكا لثلاث مرات متتالية.

الماريجوانا (القنب):

من أشهر و أكثر المخدرات المتداولة في العالم يعرف بأسماء عديدة مثل (البانجو، الحشيش، الكيف، الماريجوانا)، ومع التعاطي المزمن سيواجه المتعاطي مشكلة الإدمان، وخلل في الذاكرة، الاكتئاب أرق، و اضطرابات شخصية، تراجع القدرات الذهنية، تلف خلايا الدماغ، واحتمال كبير للإصابة بالشيزوفرينيا وتؤدي فرط الجرعة منه إلى تسمم عصبي يموت على إثرها خلايا في جذع و بعض أجزاء الدماغ محدثة ضرر عضوي دماغي.

حبوب الإكستاسي ( ام دي ام ايه):

تعتبر تلك الحبوب من مشتقات الامفيتامين ومن المنبهات ومغيرات المزاج، فهي تؤثر على العديد من النواقل العصبية وتتمثل التأثيرات التي تحدثها باضطرابات وقلق واختلال بسوائل الجسم، وبعد الاستعمال الطويل يصاب المتعاطي بالاكتئاب المزمن واختلال وظائف الدماغ و قصور في القلب.

المخدرات المهلوسة:

وعند إدمان هذه المخدرات تؤثر على إدراك المتعاطي بحيث يتخيل ويرى أشياء وهمية، وربما يصاب بالفزع الشديد والاكتئاب بسبب ما يتراءى له من أوهام، بل قد يدفع هذا النوع من المخدرات المدمن للانتحار نتيجة تصرفاته الغير عقلانية.

الترامادول:

للأسف هناك اعتقاد سائد بأن من يتعاطى هذا النوع من المخدرات تتحسن لديه الحالة المزاجية ويحد من القلق، وهذا اعتقاد خاطئ، الترامادول في الأصل صنع كمسكن للآلام لأنه يعمل على تغيير كيمياء المخ وفي هذا خطر على المتعاطي حيث يمكن يصل لمرحلة الإدمان بدون أن يشعر وما يتبعها من نتائج وخيمة.

الخلاصة:

المخدرات مرض العصر الذي يؤدي إلى هدر الطاقات وتعطيل عجلة النمو والتقدم ، المخدرات تفتك بعقول شبابنا وأولادنا وتكلف الدولة الكثير من الأموال لمكافحة هذه السموم القاتلة وتعمل مستشفى الامل على مساعدة الكثير من الأشخاص الذين وقعوا ضحية للمخدرات أو الخمور، ولذلك اعتمدنا مؤخرًا داخل مستشفى الامل على العديد من البرامج العلاجية للتعامل مع كل المدمنين الذين ضلوا الطريق.

112

مقالات قد تعجبك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *