أسباب الإدمان على المخدرات

اهم 4 أسباب الإدمان على المخدرات

المخدرات لها تأثيرات سلبية على الصحة، وعلى الحالة النفسية للإنسان وتتواجد المخدرات فى الكثير من الصور المختلفة ومنها الهيروين والحشيش والأفيون وغيرها من الأنواع الكثيرة، وفى مجتمعنا الحالى يتم تعاطى المخدرات فى مراحل عمرية مختلفة ويكون هذا للعديد من الأسباب التى تجعل الشخص مدمن وإن المخدرات تجعل الشخص يصاب بالكثير من الأعراض الواضحة عليه، واليوم نتطرق إلى أهم أسباب الإدمان على المخدرات.

 

أسباب الإدمان على المخدرات:

أولاً: قلة الوازع الدينى:

من أهم أسباب اللجوء إلى الإدمان عدم التقرب إلى الله عز وجل، وقلة الوازع الديني والعقيدة داخل الأسرة وفي المجتمع المحيط بالفرد، وهذا قد يجعله يلجأ إلى تعاطي المخدر وهذا لضياع القيم المختلفة داخل الأسرة.

 

ثانياً: التفكك الأسرى:

دائماً ما تجد التفكك الأسرى يعمل على اللجوء إلى المخدرات وإدمانها، ويعد انتشار المخدرات فى هذه الايام نتيجة كثرة التفكك الأسري والطلاق الشائع بنسبة عالية من مجتمعنا العربى، فقد يلجأ الشخص إلى إدمان المخدرات للهروب من الواقع.
عدم قيام الأسرة بدورها من التربية الصحيحة والتنشئة، وعدم مراعاة الأطفال والمراهقين بالشكل الكافي.

 

ثالثاً: تعاطي المنشطات:

قد يلجأ الكثير إلى تناول المنشطات وخاصة للرياضيين، ومن يريدون تنشيط العلاقة الجنسية، ومع تناولها بشكل مستمر لا يستطيع الشخص الإقلاع عنها مما يؤدى إلى إدمانها وعدم القدرة على تركها بأى شكل من الأشكال، وهذا يؤدى إلى حالات من الاكتئاب والأمراض النفسية المختلفة إلى جانب الأمراض الجسدية.

 

رابعاً: أصدقاء السوء:

قد يتعرف الأشخاص وخاصة المراهقين على أصدقاء السوء، والذين يقومون بجعله يدمن على المخدرات، ولا يستطيع الاستغناء عنها.
يتم إقناعه بالحرص على التجربة مما يدفعه إلى تعاطي المخدرات وإدمانها فى وقت قليل.
إن وجود وقت الفراغ الكبير يعمل على التفكير فى الإدمان، ولهذا يجب الحرص على ملء وقت الفراغ بالهوايات وخاصة للمراهقين وهذا لأنها تعد الفئة الأكثر إدمان على المخدرات.

 

تأثير المخدرات على الإنسان:

أولا: تأثير المخدرات على الصحة:

  • الإصابة بفقدان الشهية والإنخفاض الملاحظ فى الوزن، والاصابة بالهزال والضعف العام.
  • عدم القدرة على الحركة والنشاط القليل، وعدم القدرة على مقاومة الأمراض.
  • الإصابة بالاضطرابات فى الجهاز الهضمى ومنها عسر الهضم ووجود الغازات والانتفاخ الدائم.
  • التأثير على الجهاز التنفسى والتهيجات فى الغشاء المخاطى والشعب الهوائية، وهذا بسبب المواد الكيميائية التى توجد فى أنواع المخدرات المختلفة.
  • إصابة الكبد بالكثير من المشكلات والتى قد تصل إلى التليف الكبدى، وهذا لأن المخدرات تعمل على إتلاف خلايا الكبد وكما أنها تعمل على إصابته بالتضخم نتيجة تراكم نسبة عالية من السموم داخل الكبد.
  • التأثير على الدماغ والخلايا العصبية الموجودة بها، والتى من الممكن أن تؤدى إلى فقدان فى الذاكرة والإصابة بالهلاوس سواء السمعية أو البصرية.
  • التأثير على صحة القلب وعدم انتظام ضربات القلب، وإن تعاطى للمخدرات قد يتسبب فى الإصابة بالذبحة الصدرية.
  • التقليل من القدرة الجنسية و الافرازات التى يتم إنتاجها من الغدد الجنسية بالجسم.
  • الإصابة بالأمراض السرطانية المختلفة نتيجة تعاطى المخدرات.
  • شحوب البشرة وتغيرات فى ملامح الوجه.
  • التعرض إلى الإصابة بأمراض الكلى، والوصول إلى حد الفشل الكلوي.
  • ضعف الجهاز المناعى بالجسم والذى يجعله عرضة إلى الأمراض المختلفة.

 

ثانياً: تأثير المخدرات على الحالة النفسية:

  1. إن المخدرات تؤثر على الحالة النفسية بشكل ملاحظ، ومنها القلق الزائد والتوتر.
  2. الإصابة بالعصبية بشكل مبالغ فيه والصعوبة مع التعامل مع الآخرين.
  3. عدم القدرة على الإدراك والمعرفة، وعدم التصرف فى الأمور بشكل طبيعى.
  4. الإصابة بالتشنجات والصعوبة بالمشى والنطق.
  5. التعرض إلى الإصابة بالإكتئاب الشديد.
  6. الشعور بالوحدة والانعزال عن الآخرين.
  7. يصاب المدمن بالسلوك العدوانى الشديد.

 

ثالثاً: الآثار الإجتماعية للمخدرات:

  • الإبتعاد عن الأهل والمقربين إلى المدمن والاصدقاء بشكل واضح.
  • كثرة الخلافات الشخصية مع الآخرين.
  • إذا كان المدمن طالب فيلاحظ عليه عدم القدرة على التحصيل الدراسي.
  • عدم القدرة على الإندماج مع الآخرين والعزلة عنهم.

 

رابعا: تأثير المخدرات على الجهاز العصبى:

  • الإضطرابات فى الجهاز العصبى المركزى والطرفى.
  • ضعف وظائف المخ المختلفة، والتى تؤثر على ترتيب الأفكار والمعلومات وعدم القدرة على التذكر.
  • تشتت الإنتباه نتيجة إصابة الخلايا العصبية بالمخ بالمشكلات نتيجة تعاطى المخدرات.
  • الإصابة بحالات من الهستيريا والغياب الذهنى والعقلى.
  • يجب على المدمن أن يتم علاجه بالشكل الصحيح سواء العلاج النفسى أو الدوائى أو السلوكى حتى يصل المدمن إلى النتيجة المطلوبة، وعدم عودته إلى الإدمان مرة أخرى من خلال المستشفيات والمراكز لعلاج الادمان والعلاج النفسى.
731

مقالات قد تعجبك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *