7 من أسباب الأمراض النفسية

7 من أسباب الأمراض النفسية

احدى المقولات الشهيرة والتي يتم تداولها بشكل كبير إن الإنسان عدو ما يجهل، لذا فان الإنسان دائما يخشى الاعتراف بالمرض النفسي لأنه لا يعلم أسباب تلك الأمراض النفسية، كما أن أغلب أعراضها تكون غير ملموسه او لا تتكرر بشكل مستمر.

ولذلك نجد أن الأمراض النفسية تختلف بشكل كبير عن الأمراض العضوية فضلا على أن المريض النفسي يحتاج إلى عناية طبية وصحية فائقة حتى يمكنه التعافي والتخفيف من حدة تلك الأرض.

يجب الإشارة إلى أنه كلما كان الكشف عن تلك الأمراض في مرحلة مبكرة، كلما كان العلاج سهلا على المريض وأسرته.

في هذه المقال سوف نحاول أن نقدم بعضا من أسباب الأمراض النفسية، وكيفية علاجها وما هي الأساليب التي يتم اتباعها داخل مصر للتخفيف من حدة أعراض الأمراض النفسية.

 

7 من أسباب الأمراض النفسية:

في الواقع السبب الرئيسي لمعظم الأمراض النفسية غير معلوم أو معروف على وجه الدقة على عكس ما هو يحدث في الأمراض العضوية، ولكن هناك العديد من الدراسات والأبحاث التي يتم اجراؤها بشكل مستمر ودوري على المرضى النفسيين لمعرفة ما هي مسببات الأمراض النفسية، وتوصلوا إلى أن الاضطرابات النفسية تحدث نتيجة لتدخل مجموعة من العوامل البيئية وبعض من الأسباب البيولوجية والجنينة، والتي تتجمع في النهاية لدى شخص ما حتى تظهر عليه أعراض المرض النفسي.

في هذا الجزء من المقال سوف نورد بعض من تلك العوامل والتي من شأنها أن تسبب الأمراض النفسية:

 

  • أسباب جينية:

 

هناك العديد من الأمراض النفسية التي يمكن تصيب الشخص نتيجة أسباب تم ورثتها من الآباء أو فيما يطلق عليها جينات الآباء، هناك العديد من الدراسات التي أرجعت إصابة أحد أفراد الأسرة بمرض نفسي نتيجة التاريخ المرضى للعائلة، حيث أن الآباء كان يعانوا من بعض الاضطرابات النفسية والتي ساهمت بشكل كبير في إصابة الابناء بتلك الأمراض وخصوصا عند مرحلة البلوغ.

 

 

  • أسباب بيولوجية:

 

يقصد بتلك الأسباب هو وجود خلل ما داخل النواقل العصبية والتشابكات التي تحدث في منطقة الدماغ، وبالتالي فإن الوظيفة الأساسية لتلك النواقل تضعف وتضمر حتى يظهر المرض النفسي على ذلك الشخص.

 

 

  • مشاكل تحدث للجنين قبل الولادة:

 

أحد أسباب الأمراض النفسية والتي سببت انتشارها بشكل كبير هو تعاطي الأم لبعض من الكحوليات أو الأدوية أو المخدرات بشكل عام، مما يؤثر على الصحة العامة للجنين، ويضعف من وصول المواد الغذائية اللازمة له طوال فترة الحمل.

 

 

  • العدوى والالتهابات:

 

نقصد بالعدوى هي تلك الالتهابات التي تنتج من البكتيريا التي تصيب منطقة الدماغ، حيث يمكن أن تؤثر على مستوى وظيفة النواقل العصبية على المدى البعيد، فتلك الخلايا العصبية والمتواجدة داخل منطقة الدماغ من شأنها أن تولد مجموعة من الأمراض النفسية والاضطرابات العصبية التي تؤثر على صحة الفرد على المدى البعيد.

 

 

  • عيوب خلقية في منطقة الدماغ:

 

في بعض الأحيان فإن الأطفال يولدون بمجموعة من العيوب الخلقية في منطقة الدماغ، وبالتالي فان ذلك يؤدي إلى حدوث اضطرابات واختلالات في قدرات وظائف الدماغ والتي من شأنها أن تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، ومن ثم فإن احتمالية تعرض هذا الطفل في مرحلة البلوغ إلى أحد الأمراض العقلية والنفسية تكون كبيرة.

 

 

  • ادمان المخدرات:

 

إدمان المخدرات والعقاقير المنبهة والمخدرات التقليدية ولفترات طويلة من شانها أن يؤثر على كيمياء الدماغ ويغير من اداء وظائفها، ولذلك هناك العديد من الأشخاص الذين يصابون بأحد الأمراض النفسية والعقلية من جراء تناولهم لتلك المواد المخدرة.

لذا فإننا دائما ما ننصح بالابتعاد عن تناول المخدرات حيث أنها سوف تكون بداية للعديد من المشاكل والأمراض النفسية.

 

 

  • عوامل أخرى:

 

في بعض الأحيان فإن التغذية والنظام الغذائي المتبع داخل الأسرة قد يشجع ويحفز على إصابة الأفراد ببعض من الأمراض النفسية.

منظمة الصحة العالمية قد حذرت من أن تناول بعض الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من المواد الحافظة من شأنه أن يؤثر على كيمياء الدماغ في المدى البعيد، وبالتالي فإن احتمالية إصابة الفرد بالأمراض النفسية والعقلية سوف تكون متزايدة.

 

3 من طرق علاج الأمراض النفسية:

هناك مجموعة من الأساليب التي يتم اتباعها في علاج الأمراض النفسية، كما أن الدراسات المستمرة والحديثة قد ساهمت بشكل كبير في تخفيف أعراض تلك الأمراض بشكل كبير ومن بين آليات العلاج التي يتم اللجوء إليها داخل مستشفى الامل:

 

  • العلاج السلوكي والمعرفي:

 

هو عبارة عن مجموعة من الجلسات التي يتم توجيهها إلى المريض بغرض التقرب إليه من الناحية الصحية والعقلية، وفيها يتم إجراء مجموعة من الأحاديث ما بين المريض والمعالج النفسي بغرض تصحيح بعض الأفكار المغلوطة والمعتقدات الخاطئة التي تتواجد داخل عقل المريض سواء كانت تلك الأفكار تخص البيئة أو المجتمع او المريض بشكل عام.

 

 

  • مجموعات الدعم الاجتماعي:

 

يتم في هذه المجموعات توجيه الدعم النفسي للمرضى، وذلك من خلال جلوسهم مع بعضهم البعض ضمن مجموعات أسبوعية تحتوي على عدد أفراد يتراوح ما بين 5 إلى 10 أفراد بالإضافة إلى الطبيب أو المعالج النفسي، وفيها يتحدث كل فرد عن مجموعة من المشاكل التي أصابته من جراء المرض النفسي، كما يمكنه أن يتحدث عن بعض الأعراض التي تخص المرض، وتحتاج تلك المجموعات إلى وجود نوع من التوعية الاجتماعية من قبل الأفراد المختصين بهؤلاء المرضى، وغالبا ما يتم اللجوء إليها في الدول المتقدمة، وباتت تنتشر في العديد من مستشفيات الطب النفسي داخل مصر والوطن العربي.

 

 

  • الحصول على دعم من مريض سابق:

 

يقصد بهذا النوع من الدعم هو الدعم المعنوي الذي يحصل عليها المريض الحالي مع بعض المرضى السابقين والذين تعافوا من المرض، وذلك بهدف توعيتهم بأعراض المرض حتى يستطيع أن يواجهها بأسلوب علمي يحقق للمريض الحالي مزيد من الاستقرار والتوازن النفسي ويسهم في علاجه في أسرع وقت.

274

مقالات قد تعجبك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *