آثار الحشيش بعد تركه

آثار الحشيش بعد تركه – أعراض الحشيش الإنسحابية

مع المرور بتجارب صعبة للإنسان يعتقد أنه باللجوء إلى المخدرات يستطيع التغلب عليها، ومن الممكن أن يلجأ إلى تعاطى الحشيش والذى ينتشر بشكل أكبر بين المراهقين، يؤثر الحشيش على الإنسان بشكل سلبى إذ أنه قد يؤدى إلى العنف والجريمة على نطاق كبير.

كما يعتبر الحشيش من أنواع المخدرات التى تؤدى إلى الهلوسة، وهذا عند تعاطى كميات كبيرة منه وهذا لتأثيره على الجهاز العصبى، وهذا لأن المادة الفعالة التى توجد بالحشيش تصل من الرئة إلى الدم ومن ثَم تنتقل إلى المخ.

الحشيش فى الأصل من النباتات المخدرة والتي تكون رخيصة الثمن، ويتم تعطيها فى العديد من الأشكال ومنها التدخين أو المضغ مثل العلكة، وعند تناولها يشعر المدمن بالسعادة واللجوء إلى الضحك بدون مبرر وبدون وعى، وإن المادة الكيميائية التى توجد فى الحشيش تظل فى الجسم للعديد من الأسابيع، ولهذا يوجد الكثير من الأعراض الإنسحابية عند خروج الحشيش من الجسم والتى يصاحبها الهياج العصبى الشديد والكثير من الأوجاع المختلفة فى أنحاء الجسم واللجوء إلى الصراخ، ولهذا نتعرف على آثار الحشيش بعد تركه والأعراض الإنسحابية للحشيش من الجسم.

 

أعراض الحشيش الإنسحابية:

 

الأعراض الجسدية

الأعراض النفسية

  • الإصابة بارتفاع فى معدل ضربات القلب.
  • الاضطرابات الشديدة بالجهاز الهضمي، والإصابة بالقيء والإسهال.
  • السيلان بالأنف والإصابة بالرشح المستمر.
  • الإصابة بالاضطرابات فى التنفس.
  • الإرتفاع الشديد فى درجة حرارة الجسم.
  • إتساع في حدقة العين.
  • الألم الشديد البطن والعضلات التى توجد بها.
  • الإصابة بارتفاع فى نسبة ضغط الدم بشكل كبير، والذى قد يتسبب فى الجلطة التى تصيب المخ أو القلب.
  • الإصابة بالرعشة فى اليدين.
  • إفراز العرق بشكل كبير.
  • عند خروج الحشيش من الجسم يصاب الإنسان بالعصبية المبالغ بها.
  • الإصابة بالاضطرابات النفسية الحادة.
  • عدم القدرة على النوم والإصابة بالأرق الشديد.
  • القلق المبالغ به والإصابة بالتوتر الشديد.
  • قد يصاب الإنسان عند علاج الحشيش بالإفراط الشديد بالحركة أو التوقف عن الحركة تماماً.
  • عدم القدرة على السيطرة على الأعصاب الطرفية بالجسم، وتحريكها بشكل مستمر.
  • الانطواء والابتعاد عن الناس، وعدم القدرة على القيام بالعمل الجماعى.
  • القدوم على محاولة الإنتحار والتفكير به.
  • الإصابة بالهلوسة السمعية والبصرية.
  • الإنفعال الشديد عند التعرض إلى مواقف بسيطة.
  • عدم السيطرة على النفس، ومن الممكن إلحاق الضرر بالنفس أو بالآخرين.

 

 

علاج الأعراض الانسحابية للحشيش:

سحب السموم من الجسم:

إن الأطباء المتخصصين يقومون بعملية سحب السموم من الجسم، وهذا من خلال إعطاء المدمن جرعات بسيطة من المخدر بالإضافة إلى إعطاء المدمن الأدوية الهامة التى تساهم في التقليل من الإدمان والسرعة فى الشفاء منه.
كما يلجأ الأطباء إلى إستبدل الحشيش بمادة أخرى أقل خطورة منه، والتى تساعد فى السيطرة على نسبة الحشيش بالجسم ومنها مادة الميثادون، وهى أيضا من المواد المخدرة ولكنها آمنة جداً مع التقليل من كمية الجرعات فى كل مرة تقدم فيها إلى المريض.

 

السيطرة على الإدمان:

يقوم الأطباء بمنع الحشيش عن المدمن تماماً لمدة لا تقل عن عشرة أيام، وبعدها يتم تعويض المريض بمواد أخرى بديلة عن الحشيش ومن هذا يتم التخلص من السموم الناتجة عن تعاطي المخدر بالجسم، والتخلص من الإدمان بشكل نهائى.

 

الدعم النفسى:

يجب أن يكون هناك دعم نفسي واجتماعي للمدمن أثناء مرحلة انسحاب الحشيش من الجسم، وهذا من خلال المتابعة مع المعالج النفسى والذى يساعده على التكيف مع المجتمع، وعدم العودة إلى تعاطى الحشيش مرة أخرى، وكما أن للأسرة دور مهم فى هذه المرحلة والتى يجب أن يقوم المعالج بالتواصل مع أسرة المتعاطى، وهذا للتعرف على طريقة التعامل معه حتى لا يعود إلى المخدر مرة أخرى.
يجب أن يكون هناك إرادة للمدمن للتخلص من الحشيش بالجسم وهذا حتى لا يعود إلى التعاطى مرة أخرى، ويجب متابعة حالته حتى بعد إنتهاء فترة العلاج بشكل مستمر حتى يشفى المريض، وهذا من خلال جلسات العلاج النفسى والأدوية المختلفة التي يقدمها الطبيب.
يجب تحفيز المدمن وأن نزرع به الثقة بالنفس، وتحفيزه على التفكير بطريقة إيجابية وتقديم الدعم النفسى له خلال فترة العلاج وبعدها.

آثار الحشيش بعد تركه:

عند التوقف و العلاج لتعاطي وإدمان الحشيش يتعرض المدمن إلى الإكتئاب والتوتر لبعض الوقت، ولكن يتم التخلص من هذا بعد القليل من الأسابيع من إنتهاء العلاج، ولهذا يجب المتابعة النفسية بعد التخلص من الحشيش من الجسم، وهذا حتى لا يتم العودة نهائيا لتعاطى الحشيش مرة أخرى.
بعد ترك الحشيش يتم التعرض إلى آثاره بالجسم، والتى تؤثر على الحالة النفسية للمريض وكما أنها تؤثر على الجسم مما يتسبب له فى الكثير من الآلام، وكما يشعر المتعاطى بالاندفاع السلبى عند التعرض إلى أى موقف.
يتعرض المدمن بعد تركه للحشيش إلى الإصابة بالوسواس والشعور بالخوف الشديد.
يجب اللجوء إلى مكان متخصص لعلاج الإدمان، وهذا للتخلص من إدمان الحشيش تحت إشراف متخصص من أكفئ الأطباء، وتقديم الرعاية الكاملة للمريض.

3189

مقالات قد تعجبك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *