علاج الكحول أصبح من الأمور التي يمكن الشفاء منها في الوقت الحالي بكل سهولة واطمئنان.
وربما بسبب تعدد وانتشار أنواع الكحوليات في الوقت الحالي ، فان نسب الانتشار والتعاطي بين الشباب أصبحت في تزايد خطير.

ولعل من الأسباب من التي تؤدي إلي تفاقم المشكلة هو أن المريض الذي يعتاد على تناول الكحوليات، لن يكون لديه المعلومات الكافية عن النسبة التي تدخل إلى جسمه.

ومن ثم يكون البحث عن علاج إدمان الكحول هو أحد الأساسيات حتى يمكن أن تساهم في تخفيف الآلام المريض.
وتتنوع الكحوليات ما بين الويسكي أو البراندي أو حتى النبيذ الجاف فإذا قمنا بمعرفة عدد الجرامات التي تدخل أي الجسم من خلال كاس صغير يتم تناوله بين هذه الكحوليات سوف نجد أن التأثير كبير على أجهزة الجسم.

فمثلا عند تناول كأس من النبيذ الجاف ذات ال140 مللي، فإننا نجد أن نسبة الكحول التي توجد بداخله تصل إلي 15 جراما من الكحول.
أما إذا قام الفرد بتناول كأس من المارتيني ذات ال80 مللي، فإننا نجده يحتوي على ما لا يقل عن 27 جراما من الكحول وغيرها من النسب المخيفة التي تدخل إلى داخل الجسم من خلال السوائل والمشروبات الروحية.

كما أن البيرة التي توجد في سعة 350 مللي تحتوى على 13 جراما من الكحول أما الويسكي ذات ال40 مللي يحتوى على 15 غراما أو أكثر من الكحول.
ونود أن نوضح أن هناك العديد من المؤسسات التي تعمل في مجال الصحة انقسمت إلي نوعين من حيث علاج إدمان الكحول:

النوع الأول يرى أن المدمن يجب أن يتوقف تماما عن الإدمان، وان رحلة علاج الكحول سوف تكون سهلة مادام الشخص لن يعود مرة أخرى إلى الإدمان، ويتوقف تمام عنه.

أما النوع الأخر من المصحات والمؤسسات يرى أنه لا مانع من أن يقوم الشخص بتقليل الكميات، وان يكون هناك اعتدال في شرب الكميات.
ولكن بالتأكيد فان الجمعيات التي تفضل الرأي الأول بالتأكيد هي الأفضل والأحسن.

وذلك لان علاج الكحول يتطلب مجموعة من الأفكار والإجراءات التي ينبغي اتخاذها في مقدمتها التوقف عن شرب الكحوليات. فضلا عن أن شرب الكحول حتى لو بكميات قليلة يتسبب في مجموعة من الأضرار وفى مقدمتها حوادث الطرق.
فضلا عن تعدد الجرائم الأخرى كالقتل و القيام بالممارسات الغير لائقة. فضلا عن انه محرم في جميع الأديان السماوية.

 

أضرار شرب الكحول على الأطفال:

 
إذا اردنا التحدث عن الأضرار التي تسببها المشروبات الكحولية على الأطفال الصغار فان هناك عدد من الأضرار التي تسببها هذه المشروبات.

وينبغي أن نوضح أن علاج الكحول لابد أن تبدأ بها السيدات وخاصة تلك اللواتي في الشهور الأولي من الحمل. و تكمن خطورة المشروبات الكحولية على الأم الحامل أنها تحتوي على نسبة عالية من السكريات التي تحتاج لحرقها إلى استهلاك كميات ضخمة وكبيرة من فيتامين ب.

ومن المعروف أن استهلاك فيتامين “ب” من جسم الأم يتم من خلال استهلاك كميات كبيرة من المعادن المهمة التي يحتاج إليها الطفل في رحم امه. و بالتالي فإننا نجد أن الطفل يتأثر بنسبة كبيرة جدا بنقص تلك المعادن و التي يحصل عليها من خلال مشيمة الأم.

 

أضرار شرب الكحول على الأمهات وعلى الجنين. وكيفية علاج الكحول:

 

  1. إصابة الجنين بالعديد من التشوهات الخلقية الخفيفة والشديدة وذلك على حسب نسبة تعاطي الأم لهذه الخمور والكحوليات.
    ولذلك دائما نجد أطباء النساء والتوليد دائما في رحلة علاج الكحوليات ينصحون الأم بالتوقف تماما عن شرب أي كميات حتى لو كانت قليله من هذه الكحوليات.
  2.  دائما ما نجد أن الأولاد الذين تعتاد أمهاتهم على شرب الخمور يولدون بوزن أقل بكثير من الأطفال العاديين.
    كما أن نسبة تعرضهم إلى الأمراض تزيد بنسبة كبيرة عن الأطفال العاديين.
  3. يمتد الأمر في بعض الأحيان إلى إصابة الأطفال بأمراض في القلب والأوعية الدموية مما يؤثر على  الجهاز الدوري للطفل.
    ومن المتوقع أن يحدث بعض الاختلالات في مراكز الاستيعاب والذاكرة والإدراك لدى الطفل.
    ومن المتوقع أن يصاب أحد الأطفال  ببطء في التعليم أو عدم قدرتهم على التحصيل الدراسي  مثل الأطفال العاديين وقد يمتد الأمر في النهاية إلي إصابة الأطفال بمرض الخلل العقلي ويصبحوا مختلين عقليا.
  4. من المتوقع أن يولد هؤلاء الأطفال ولديهم بعض الحركات الغير إرادية و القيام بتصرفات لا نجد لها تفسيرا واضحا.
  5. من أمثلة التشوهات الخلقية التي يولد بها الأطفال في حالة أن الأم تقوم بدورها في علاج إدمان الكحوليات قبل الولادة هو صغر حجم الرأس.
    كما أن الجمجمة تكون ذات شكل مختلف عن أشكال الأطفال المعتادة  وذلك نتيجة تأثير الكحوليات على الجينات الوراثية قبل أن يتم شفاء الأم في رحلة علاج الكحول.
    و هنا نود أن نوضح شيئا مهما بالنسبة للأطفال الذين تكون أمهاتهم علي شغف وحب كبير للكحوليات وهو عدم وجود علاج لتلك الأمراض وخاصة إذا لم تقم الأم بدورها في علاج إدمان الكحول.
    ولكن يكون الهدف الأساسي والعلاج الوحيد في المقام الأول هو الإقلال من المشاكل التي يمكن أن تنجم عن حالة التعاطي التي كانت عليها الأم قبل الحمل.
    كما تجدر الإشارة أيضا أن نسبة تناول الكحوليات خلال فترة الحمل لا يوجد لها حد ادني و ينبغي أن تبتعد الأم تماما عن تناول أي كميات حتى ولو كانت قليلة جدا خلال فترة حملها.
    حيث أن هناك علاقة طردية بين تناول الكحول و بين نسبة إصابات الجنين. ويجب على الأم أن تتبع علاج إدمان الكحول قبل الدخول في فترة الحمل ذات التسعة أشهر. حتى أن كان على التوقف عن شرب أي كميات حتى ولو كانت قليلة جدا في فترة حملها.

 

4 مراحل لكى تصل إلى علاج إدمان الكحول:

 
وسوف نقوم في هذه المقالة بتقسيم مراحل العلاج إلى 4 خطوات مكملة لبعضها البعض:
ويمكن أن نذكر هذه العناوين بشيء من التفصيل وهي

  1. المرحلة التمهيدية.
  2. مرحلة الديتوكس.
  3. مرحلة إعادة التأهيل.
  4. مرحلة  الحماية من الانتكاسة.

1.المرحلة التمهيدية:

ويقصد بها الإرادة التي تتطلب من الشخص حتى يمكن أن يبتعد تماما عن هذه الكحوليات حيث أن علاج الكحول يتطلب تغيير نمط المعيشة، وتكون أول هذه الخطوات هو اعتراف المدمن بأن الكحول يسبب له مجموعة من المشكلات وان لديه الرغبة الكافية في علاج إدمان الكحول.

وفى الواقع فإن العديد من متعاطين الكحول يكون المسبب الأول لحالتهم هو الحالات النفسية التي يمرون بها سواء كانت في حياتهم اليومية، أو عملهم أو غيرها من الحالات الأخرى التي تدفعهم إلى المضي قدما في طريق الكحوليات.

وبالتالي فإن الخطوة التمهيدية في علاج إدمان الكحول هو معالجة المشكلات النفسية التي يمروا بها وبالتالي فإن علاج الكحول يتطلب مجموعة من الجلسات الجماعية التي يمكن من خلالها علاج العديد من متعاطين الكحول من الأسباب الرئيسية التي دفعتهم إلى ذلك.

وفيها يتم اجتماع الأشخاص الذين يرغبون في علاج إدمان الكحول مع طبيب نفسي ومن ثم تبادل التجارب بين بعضهم البعض، والوقوف جنبا إلي جنب مع انفسهم.

2. مرحلة الديتوكس:

وهى عبارة عن مرحلة نزع السموم من جسم مريض الكحول وهى أحد إحدى الخطوات المهمة في علاج إدمان الكحول، وتختلف هذه الأعراض من شخص لأخر ويظهر عليه مجموعة من الأعراض التي تكون مصاحبة لتعاطي الكحول.

وغالبا ما يلجا الطبيب أو المصحة النفسية إلي ما يعرف بالديتوكس، وهو عبارة عن نظام غذائي يساعد المريض في تخليصه من السموم التي تتراكم بداخل جسمه.

وفى الغالب فإن المريض في علاج إدمان الكحول يلجأ إلى الطبيب الذي يحدد ما إذا كان المريض يحتاج إلي هذه النظام من عدمه. وفى الغالب فإن هذا النظام يلجأ إليه الطبيب في حالات علاج إدمان الكحول المتقدمة.

والتي غالبا ما ترتبط بظهور مجموعة من الأعراض الانسحابية على المريض مثل القلق، والإجهاد، واضطرابات المعدة ولكن هناك معلومة لابد أن نقوم بتوضيحها أن المداومة أو الدخول في استخدام الديتوكس لابد أن يصاحبه توافر مجموعة من الأجواء النفسية والاجتماعية والتي من شأنها أن تؤثر على نجاح خطوات العلاج خطوة بخطوة.

كما ان الديتوكس هي الخطوة التي تلي التوقف عن تناول الكحوليات تماما في رحلة علاج الكحول ومن بين الأعراض التي تظهر على المريض نتيجة أعراض الانسحاب هي الهلاوس والهذيان . ومن الجدير بالذكر أن هذه المرحلة لابد أن تكون تحت إشراف طبي خالص، أو داخل إحدى مصحات علاج الادمان المعتمدة.

والتي لها باع كبير في هذه الحالات، حيث من المتوقع أن يكون من بين أعراض الانسحاب التعرض إلي الوفاة
مما يستلزم توافر إشراف طبي كامل لتفادى مثل هذه الحالات والمضاعفات الخطيرة.

وفى بعض الأحيان فان الديتوكس يستلزم صرف بعض الأدوية إلى المريض مثل الأدوية التي تعالج القلق والاكتئاب حتى يمكن التعامل مع حالات الاكتئاب الشديد والقلق الذي يصاحب المتعاطين ثناء علاج الكحول.

وربما تلك الأنواع تعد من أكثر الأدوية التي من خلالها تساهم في سحب السموم من متعاطين الكحول. ولكن دائما نحذر أنه يجب أن نقوم بصرف تلك الأدوية تحت إشراف طبي كامل .وإلا فإنها سوف تسبب العديد من المضاعفات الخطيرة.

3. إعادة التأهيل:

وهذه الخطوة من الخطوات الأساسية التي تساهم بقدر كبير في علاج الكحول وذلك من خلال إعطاء المدمن بعض الأدوية التي تساهم بقدر يسير في شعور المتعاطي بعدم رغبته في تناول الكحول.

ونود أن نوضح أنه في خلال رحلة علاج إدمان الكحول، فإن مثل هذه الأدوية تعطى شعورا بالخمول  فضلا عن شعوره باضطرابات وعدم الراحة في حالة إذا ما تناول الشخص بعض الكحوليات مرة أخرى ولكن يجب أن نشير إلى شيء هام وهو أن المدمن إذا استمر على تناول المواد الكحولية .

فضلا عن تناول تلك الأدوية فإن ذلك قد يسبب له الوفاة مباشرة ويجب في هذه المرحلة أن يقوم الشخص بزيارة مصحات العلاج أو العيادات الخارجية حتى يمكن الحصول على قدر عالى من العلاج، ويتم الشفاء في أسرع وقت.

4. الحماية من الانتكاسة:

وتأتي هذه المرحلة الأخيرة من رحلة علاج إدمان الكحوليات وهي تتطلب مقدار ثابت من التوازن والاستمرار على إرشادات الطبيب المعالج، والمصحات النفسية.
وفيها يتم الحفاظ على عملية العلاج التي تمت في الثلاث خطوات السابقة  ولا بد أن يكون هناك خارجي يأتي أثناء علاج الكحول من المقربين، والأصدقاء المقربين إلى هذا الشخص.
ويتم ذلك من خلال عقد لقاءات دورية ولتكن كل شهر أو شهرين مع متعافين من الكحوليات وذلك حتى يمكن حصوله على الدعم الكافي خلال رحلة علاجه، والاستمرار في العلاج.

 
تواصل معنا الان ... نحن هنا لمساعدتك0096871775103

تواصل معنا الأن

 
 
 
للاستفسارات والتحدث الينا عبر الهاتف اضغط هنا

00201020226226

00201020226227

 
للتواصل مع فرع سلطنة عمان

0096871775103

للتواصل مع مكتب التمثيل في السعودية

00966599916835

 

 لدينا خدمة الإستقبال من المطار نذهب إليكم في آي مكان لتقديم المساعدة

كما نساعدكم أيضا في حجورات الإقامة

اضغط هنا للتواصل مع متخصص عبر برامج الشات