يعد المورفين من أقوى أنواع الأفيون، ويعرف بإسم المنومات ويستخدم بشكل كبير فى العلاج الطبي حيث يستخدمه الأطباء كمخدر لتخفيف الآلام وتسكينها

وهنا يكون تحت إشراف مباشر من الطبيب وتختلف الحالة بالنسبة للشخص المدمن فهو يتناول كميات كبيرة من المورفين مما يعمل على حالة من الارتياح والابتهاج للمتعاطي

لكن يجب ألا يستمر المتعاطي فى تناول المورفين لأنه يتسبب فى الإصابة بالكثير من الأمراض ويجب على المدمن أن يبحث عن علاج إدمان المورفين حتى يتعافى ويصبح طبيعيا

لكي تعرف عن علاج إدمان المورفين تابعنا فى هذا المقال سوف نتحدث بالتفصيل عن علاج إدمان المورفين وتاريخ المورفين، وأشكاله وطرق تعاطيه.

 

معلومات عن المورفين:

 
يشتق عقار المورفين من نبات الخشخاش مثل طريقة الأفيون، ويتم تحضيره من الأفيون الخام، وأصبح العقار المفضل لتسكين الآلام ليقوم بنفس فاعلية الأفيون

قد تم إستخدامه بكثرة في عمليات الحروب لبعض الدول فأستخدم لتسكين الآلام للجرحى المصابين فى قوات الحرب الأهلية الأمريكية، وعقب إنتهاء الحرب أظهرت التقارير أن جميع الذين تم إستخدام الموفين لهم من الجنود أصبحوا مدمنين من المورفين

قد تكرر هذا أيضا فى الحرب الفرنسية الروسية، والتي أظهرت نفس النتائج وإدمان الجنود للمورفين عقب الحرب
بعد كل هذه التقارير تم عدم إعطاء المورفين لأي من الجنود أثناء وبعد عملية الحروب الا بعد وصف الطبيب له لعدم الدخول في عمليات إدمان للجنود، وبعد ذلك يبحثون عن علاج إدمان المورفين.

 

طرق تعاطي المورفين:

 
يتوافر المورفين على شكل شراب وأقراص، ويعطى معظم الأوقات بديلا الهيروين، ويمكن أن يكون أيضا على شكل حقنة تؤخذ فى مجرى الدم، أو يمكن أن يكون على شكل أقماع لبوس

كثير من الأشخاص يقومون بجرش هذه الأقراص، ويقومون أشخاص آخرين بتحويل الأقراص إلى مسحوق ناعم  حتى يتم استنشاقه وتعاطيه عن طريق الشم، وكثير من الأشخاص يتناولون المورفين باذابته فى الماء، أو الكحول، أو على شكل محلول وكثير من المدمنين يضيفون للمورفين بعض السكر أو النشا لان طعمه مر ويبعد كثير من الأشخاص عن التعاطى والبحث عن علاج إدمان المورفين بعد فترة قصيرة بسبب طعمه.

يتم تناول المورفين عن طريق عملية بلع الأقراص، أو عملية الحقن والتدخين.

يلاحظ فى الآونة الأخيرة استخدام العديد من الأشخاص المورفين بديلا قويا للهيروين فهو يكون أكثر فاعلية ويعطى نفس الإحساس والشعور، وأثاره المشابهة تعمل على إحساس الشخص بتعاطي الهيروين.

 

أثار المورفين على صحة الإنسان وعلاج إدمان المورفين:

 
يعد المورفين من المخدرات التي لها تأثير قوى على جسم الإنسان، فمثله مثل الأفيونات الأخرى التي تعمل فى المخ والعمود الفقري والجهاز الهضمي

لتغيير طريقة تعامل الجسم مع الألم فيخترق أنسجة المخ ويقوم على السيطرة عليها بشكل كامل مما يجعل الشخص المدمن غير مدرك أو منتبه طوال الوقت مع الآخرين، وعدم التواصل الفعال لذا يجب على المحيطين أن يبحثون بشكل سريع عن علاج إدمان المورفين لكي يتعافى الشخص المُدمن.

 

مسميات المورفين و علاج إدمان المورفين:

 
تتعدد مسميات المورفين بين الأشخاص وفى الأسواق وبين الأطباء وبين الدول وبعضها البعض ومن أشهر هذه المسميات:

  1. فيطلق على الأقراص بيضاء اللون السيدة البيضاء.
  2. وعلى العقار المخدر أسم أيما، ويطلق أيضا العمة أيما، وميس أيما، وميسي، وإيم.
  3. كما يسمى أيضا العقار بأسم مستر بلو ومورق و تشاينا وايت ودريمر و جودز دراج ووايت ستاف.
  4. ويطلق على العقار كذلك عقار الأله ومشروب الصدر وبيكتورال سيرب.

 

أسباب إدمان المورفين و علاج إدمان المورفين:

 

  • أصحاب السوء وهى عن طريق مصاحبة الشخص لإصحاب سوء فيقوم بالتقليد بشكل أعمى دون أن يدرك ما يفعلوه صحيحا أم خطأ.
  • غياب الوعي من الإباء وعدم متابعتهم لأبنائهم يجعل الأبناء تسير فى طرق مظلمة مع أصحاب السوء.
  • التفكك الأسرى وإنفصال الإباء عن بعضهم مما يجعل الشاب غير مدرك بمصلحته ليصبح مدمنا ولا يبحث عن أي فرصة في علاج إدمان المورفين ويذل مكرسا حياته للإدمان.
  • كثرة الأموال في يد الشباب وعدم وجود رقابة بطريقة مباشرة من قبل الإباء.
  • غياب دور المجتمع بتنظيم ندوات توعية التي تهدف إلى توعية الطلاب والشباب بخطورة تعاطي المخدرات وكيف أنها تقضى على مستقبل متعاطيها، وتفقده الإحساس والشعور واللذة بالحياة.
  • الفراغ لدى الكثير من الشباب يجعلهم يميلون إلى ملء فراغهم بكثير من الأشياء حتى لو كانت سيئة.

 

أعراض إدمان المورفين:

 

  • ظهور ورم على وجه المتعاطي للمورفين.
  • ظهور إنتفاخ لدى المتعاطي للمورفين نتيجة إحتباس السوائل داخل الجسم.
  • حدوث قيء وغثيان بشكل شبه دائم لدى المتعاطي للمورفين.
  • كثرة الارتجاف والتعرق والشعور بالخمول والكسل.
  • فقدان الوعي والإدراك فى كثير من الأوقات.
  • تغيرات سلوكية للمتعاطي يشعر بها ويدركها المحيطين به.
  • ظهور ضيق ملحوظ فى حدقة العين بشكل غير طبيعي، ويميل لون الوجه إلى الاحمرار.
  • تغير سلوكي وتلفظ المتعاطي بألفاظ خارجه لا يشعر بما يقول، وفي أكثر الأحوال يضرب من أمامه ويتعامل معه بأسلوب قبيح لذا يجب على المتعاطي علاج إدمان المورفين لديه حتى يعود لسلوكه الجيد.
  • إحساس المتعاطي بالآلام فيخرجه عن طريق ضيقه وعدم احتماله لأحد وقوته تحمله تكون ضعيفة جدا للآخرين.
  • صعوبة كبيرة فى عملية التبول.
  • ظهور تصرفات وسلوكيات همجية غير مرغوب فيها من المتعاطي للمحيطين.
  • ظهور علامات القلق والتوتر.
  • دخول المدمن فى حالة اكتئاب وضيق وعدم الإهتمام بمظهره والانطواء.
  • تخيلات عديدة يشعر بها المدمن وهلاوس.
  • ظهور طفح جلدي واحمرار وحساسية.
  • إصابة المدمن بالزكام المستمر و الرشح من الأنف.
  • حدوث ترهل فى العضلات.
  • رطوبة كبيرة فى ملمس الجلد.
  • بطء ملحوظ فى ضربات القلب.
  • إنخفاض الوزن بشكل كبير.
  • عدم الإقبال على الطعام وفقدان شبه نسبى للشهية.
  • عدم القدرة على أداء الأعمال المكلفة لدى المدمن من صاحب العمل.
  • معاملة الأشخاص المحيطين معاملة سيئة وعدم القبول على أى علاقات صداقة جديدة.
  • عدم الإهتمام بالمظهر العام أمام الضيوف و المحيطين بالمدمن.
  • تخلل فى الجهاز المناعي فإنه يجعل المتعاطي عرضة للعدوى.
  • تقلب المزاج لدى المدمن.
  • كثرة النعاس للهروب من الدنيا وعدم التواصل مع المحيطين.
  • رعشة مستمرة.
  • ثقل اللسان وقلة الكلام.
  • عدم إدراك الشخص للحديث والكلام الخارج منه.

 

الأضرار الناتجة عن إدمان المورفين:

 
كثير من الأضرار التي تحدث للمتعاطي لأن مادة المورفين تأثيرها خطير على الجسم فتعمل على تدمير خلايا المخ إذا لم يتم علاج إدمان المورفين لدى المتعاطي، وإذا لم ينتبه المتعاطي الى مصلحته ومستقبله ولم يتم علاج إدمان  المورفين لديه سيقع في دائرة المهلكات ومن الأضرار التي تعود عليه على المدى البعيد:

  • تلف ملحوظ في الأوردة.
  • الإصابة بالتهابات فطرية وبكتيرية.
  • عدم مقدرته على إتمام العلاقة الجنسية ويحدث له عجز جنسي تام.
  • عند النساء يتم إنقطاع الدورة الشهرية مما يتسبب في ظهور أعراض خطيرة أخرى.
  • مشكلة في عملية التنفس.
  • الإصابة بالالتهاب الرئوي
  • التهابات حادة في بطانة القلب والصمامات.
  • التهابات في المفاصل.
  • الالتهاب الوبائي والبكتيري.
  • تسبب الوفاة إذا لم يتم علاج إدمان المورفين بشكل سريع.

 

علامات إنسحاب المورفين من الجسم:

 
يوجد كثير من الأعراض التي تظهر على المدمن أثناء فترة علاج إدمان المورفين من جسمه، وهذه الأعراض تكون ظاهرة جدا وتحدث الألم لدى المدمن، لذلك يجب أن يكون عملية علاج المورفين تحت إشراف طبي كامل لحدوث أعراض لدى المدمن يصعب على المحيطين علاجه منها فيحدث

  • أضطرابات وسرعة فى دقات القلب.
  • تعرق شديد، وقلق وتهيج.
  • إكتئاب حاد ورغبة ملحة فى تناول المخدرات مرة أخرى.
  • حدوث لفحات باردة وساخن.
  • حدوث ألم فى الأطراف.
  • حدوث تشنجات معوية.
  • إصابة المدمن بإسهال شديد، وقيء.
  • يشعر المدمن بألم شديد أثناء عملية إنسحاب المورفين من جسمه وخاصة فى الساعات التي تعقب أخر جرعة، فيبقى المدمن حائرا مضطربا لخروج وانسحاب المورفين من جسمه وخاصة فى الفترة بين ٤٨  و٩٨ ساعة ثم تهدأ الأعراض على مدار ١٢ إلى ٢٠ يوم.

 

شروط مُهمه في علاج إدمان المورفين:

 
لابد من توافر شروط لكي يتم علاج إدمان المورفين بنجاح وهذه الشروط هي:

  • إرادة قوية من المدمن للإقلاع عن الإدمان وعدم الرجوع إليه مرة أخرى والالتزام بتعليمات الطبيب المختص والمشرف على الحالة، والشعور بالندم لدى المدمن مما يجعله يحاول الإمتناع عن التعاطي.
  • الإبتعاد عن مصدر التعاطي فيمكن أن يكون صديق سيء فيجب الإبتعاد عنه بشكل فعلي، أو بسبب التفكك الأسرى فيجب  إسترجاع الإباء إلى بعضهم لمصلحة الأبناء.
  • إختيار طبيب نفسي مختص يتابع الحالة بشكل مستمر.
  • مساندة الأهل والأصدقاء ووقوفهم بشكل جدي بجانب المدمن حتى يشعر بأن يوجد أمل وأشخاص يحبوه بجواره دائما حتى فى محنته.
  • أخذ إجازة طويلة من العمل لعمل تحاليل وفحوصات بشكل مستمر.

 

علاج إدمان المورفين ينقسم إلى:

 

علاج المورفين النفسي:

ذلك عن طريق تهيئة المدمن للعلاج من الإدمان وجعله يقتنع بالإقبال على العلاج والسماع لتعليمات الطبيب والمحيطين به

يجب تقديم الدعم بشكل مستمر من المحيطين وتشجيعه بأن حياته ستكون أفضل بعد علاجه، وسيعود لصحته كما كان ويخرج ويمارس حياته للأفضل لأن الشخص المدمن في ذاك الوقت يصل إلى مراحل خطيرة منها الإنتحار لعدم وجود هدف واضح أمامه ويشعر بأن حياته ليس لها أهمية،

لذلك يجب على المحيطين أثناء عملية علاج إدمان المورفين للمدمن الالتفاف حوله، ودعمه بأن له أهمية كبيرة بينهم وفى المجتمع أيضا.

علاج المورفين الطبي:

عن طريق الجلسات المحددة من قبل الطبيب أو المصحة التي ينصح بالذهاب إليها في علاج إدمان المورفين
وهذا يتم عن طريق إعطاء الطبيب  جلسات للمدمن كيميائية وطبية وبرنامج خاص في علاج إدمان المورفين لكي يسير المتعاطي عليه بإنتظام حتى يتم الشفاء بشكل كامل من الإدمان.

علاج المورفين السلوكي:

  • يعد هذا العلاج من أهم مراحل علاج إدمان المورفين وهى البدء في تعديل سلوكه الغير مرغوب فيه وذلك بالتدريج حتى يصبح إنسان  جيد السلوك قادر على التعامل مع الأخرين بذوق واحترام.
  • علاج دوائي حيث يعتبر الميثادون يستخدم بشكل مؤثر فى علاج إدمان المورفين عن طريق إعطاء الشخص المتعاطي أدوية لإزالة جميع السموم
  • التي تكونت من قبل نتيجة تعاطي المورفين فهو من أخطر أنواع المخدرات التي تسيطر على أجهزة الجسم وتسكن بها لذلك عند عملية علاج إدمان المورفين
  • يشعر المدمن بالألم شديدة، فيقوم الطبيب المختص أو الفريق الطبي بالمصحة بالتركيز على العلاج الطبي لتخفيف الألم المزمن الناتج عن انسحاب المورفين من جسده، ولتخفيف عدم الارتياح.

 

إستخدام أساليب جديدة في علاج إدمان المورفين:

 
كثير من المراكز المتخصصة في علاج إدمان المورفين والمصحات العلاجية مثل مركز الأمل لعلاج الإدمان يقومون علي استخدام الأساليب الحديث والمعدات المتطورة في علاج إدمان المورفين وأصبح المستحيل معهم ممكنا
يوجد في مراكز علاج المورفين أطباء ماهرون متخصصين في علاج إدمان المورفين ومستشارين ولديهم من البرامج المحددة والناجحة شفاء المدمن وإعادته لحالته الطبيعية كما كان  وبطرق سهلة وبسيطة

يساعدون المدمن للتغلب على صعوبات عدم إنسحاب المورفين من الجسم، ومواجهة التحديات بكل قوة وشجاعة
يقوم الأطباء بتأهيل المدمن للتعامل والعودة إلى الحياة بكل أمل وسعادة، ويشعر كثير من الأهل بالقلق من الانتكاسة لدى المدمن لذلك يقوم الأطباء المختصين الإلمام بكل شي للمدمن بعد عملية الشفاء وتحفيز الشخص على الإقبال للحياة بشكل جديد لعدم انتكاسته.

 
تواصل معنا الان ... نحن هنا لمساعدتك0096871775103

تواصل معنا الأن

 
 
 
للاستفسارات والتحدث الينا عبر الهاتف اضغط هنا

00201020226226

00201020226227

 
للتواصل مع فرع سلطنة عمان

0096871775103

للتواصل مع مكتب التمثيل في السعودية

00966599916835

 

 لدينا خدمة الإستقبال من المطار نذهب إليكم في آي مكان لتقديم المساعدة

كما نساعدكم أيضا في حجورات الإقامة

اضغط هنا للتواصل مع متخصص عبر برامج الشات