عدم رضا الفرد بجنسه، أو بمعنى أدق عدم ميول الفرد للجنس البيولوجي المولود به، وميوله إلى الجنس المُغاير له، وهو ما يُعرف باضطراب الهوية الجنسية، ويُطلق عليه المتخصصون GID، والتدخل الجراحي لتغيير الجنس عن طريق عمليات التجميل التى انتشرت فى السنوات الأخيرة بصورة غير طبيعية، ولا يكمن الأمر فى التدخل الجراحي، بل تكون الهرمونات لها دورًا أكثر تأثيرًا على الشخص المتحول، أو ما يُعرف بـ”متغيري الجنس”.
 

تشخيص اضطرابات الهوية الجنسية

 
التماهي مع الجنس الآخر، والإصرار على الانتماء للجنس الآخر هما العنصرين اللذين يتم عليهما تشخيص اضطرابات الهوية الجنسية، بالإضافة إلى توافر دليل على انزعاج الشخص من الانتماء لجنس معين، أو شعوره بعدم ملائمة الدور الجنسي لذلك الجنس.
 

علامات اضطراب الهوية الجنسية عند الصبية

 
الصبية يظهر عليهم علامات بارزة تبدأ بالانشغال بكل ما له علاقة بالأنشطة الأنثوية، مثل ارتداء ملابسهن، أو القيام ببعض تصرفاتهم فى اللعب بالعرائسباربي”، والإكسسوارات، واللعب معهن فى الشارع أو المدرسة أو النادي، وهذا نوع من أنواع التماهي.

عندما يلعب هؤلاء الصبية في المنزل، يتقمصون أدوار الشخصيات الأنثوية، والأكثر شيوعًا هي “أدوار الأمهات”، ويهتمون إلى حد كبير بالشخصيات الخيالية الأنثوية، ويتجنبون الألعاب العنيفة والرياضات التنافسية، ولا يهتمون كثيرًا بالسيارات والشاحنات، أو ألعاب الأولاد الأخرى غير العنيفة، ولكنها نمطية.

قد يرغب بعض الأولاد فى التصميم على تغيير جنسهم دون وعي لما يرددون، ويحاول أن يُخفي دائمًا ملامح ذكورته، وقد تكون تصرفاته وردود أفعاله صادمة لمن حوله فى هذا الشأن، ومنها “عمل حمام جالسًا”.

 

علامات اضطراب الهوية الجنسية عند الفتيات

 
ردود أفعال الفتيات الصغار قد تكون علامات ظاهرة من خلال الاستجابات السلبية الحادة، مثل صد الأباء والأمهات عن اقناعهن بارتداء الفساتين أو كل ما يخص أزيائهن فى هذا السن المبكر.

الرفض التام أو عدم الانجذاب لحضور المناسبات الاجتماعية، الأنشطة المدرسية للفتيات، وقد يتطور الأمر أن ينادي عليهن الناس بأسماء أولاد.

تفضيل اللعب بشخصيات ذكورية “بات مان”، واللعب الفعلي مع الأولاد فى المدرسة أو النادي، والمشاركة فى الرياضات التى تتطلب احتكاك جسدي بالصبية، أو الألعاب العنيفة.

التبول فى وضع الوقوف مثل الأولاد، ورفض أن يكون لها ثدي مستقبلاً

 

علامات اضطراب الهوية الجنسية عند البالغين

 

  • رغبة العيش كفرد ينتمي للجنس الآخر
  • رغبة فى تبني الدور الاجتماعي لهم
  • السعي لعمل عمليات تجميل
  • عدم الارتياح لمن يخالفونهم فى الميول الجنسية
  • ارتداء ملابس خاصة لتعبر عنهم

عادةً ما يشترط المصاب بهذا الاضطراب عند ممارسة النشاط الجنسي مع شريكه الذي ينتمي إلى نفس الجنس ألا يرى شريكه أو يلمس العضو التناسلي الخاص به.
بالنسبة لبعض الذكور (غالبًا بعد الزواج)، يتخيل الرجل في أثناء ممارسة النشاط الجنسي مع امرأته أنهما امرأتان يتجامعان أو أن شريكة حياته رجل وهو امرأة.

 

علامات اضطراب الهوية الجنسية عند المراهقين

 
ما يُسمى السمات الإكلينيكية قد تشبه السمات الخاصة بالأطفال والبالغين – على حسب تطور الحالة لدى الشخص المُصاب ويجب تطبيق المعايير وفقًا لذلك.
لا يمكن الوصول إلى تشخيص دقيق بالنسبة لصغار المراهقين، والسبب حذر المراهق، خاصة عند شعوره بالتناقض الوجداني بشأن التماهي مع الجنس الآخر، أو شعوره بالتنافر من قبل أهله، ويُقابل ذلك بالعُزلة و الابتعاد عنهم.
قد يقوم أحد المراهقين بـ”حلق شعر رجله” للتشبه بالنساء، و الإحساس بملمس الأنوثة.
 

نسب انتشار اضطراب الهوية الجنسية

 

  • 1% من بين كل 30 ألف من البالغين الذكور تنتشر بينهم الإصابة.
  • 1% من بين كل 100 ألف من البالغات الإناث تنتشر بينهم الإصابة.
  • 3/4 الأولاد الذين لديهم تاريخ مرضي مع اضطراب الهوية الجنسية يكون لديهم ميول جنسية أو ازدواجية الميول الجنسية، خاصة عند البالغين والمراهقين.

 

مرحلة الإصابة

 
ما بين عمر سنتين و 4 سنوات، و يتم إحالة هؤلاء الأطفال للعلاج الاكلينيكي.

معظم الأطفال المصابين باضطراب الهوية الجنسية تقل لديهم سلوكيات الجنس الآخر التي يمارسونها بشكل علني مع مرور الوقت أو مع تدخل الأبوين أو مع ردود فعل الأقران.

 

علاج اضطراب الهوية الجنسية

 
توفر مستشفى بيت الأمل خدمات علاج اضطراب الهوية الجنسية لكل الفئات العمرية، أطفال، بالغين، مراهقين، رجال ونساء، من خلال توفير طاقم طبي متخصص فى الطب النفسي وعلاج الاضطرابات الجنسية.

العلاج النفسي بعد الاكتشاف المبكر لحالة المُصاب بمرض اضطراب الهوية الجنسية، يكون له آثر كبير على تحقيق نسب شفاء متقدمة، خاصة عند الأطفال،  يجب عمل تقييم شامل لتقديم خدمات مناسبة للطفل المُصاب باضطراب الهوية الجنسية.

إذا ظهر اضطراب الهوية الجنسية فى مرحلة البلوغ، فيُعرَف حينئذ أنه مزمن، ولكن ثبت أن حالة المريض تتحسن بشكل تلقائي، ويلعب العلاج النفسي دورًا مهمًا فى تهيئة المرضى لعملية تصحيح الجنس، فمعظم البقية وجد أن لديهم ميول جنسية مغايرة، أيضًا دون وجود اضطراب متزامن بالهوية الجنسية لديهم، كذلك التعامل مع مخاوف المرضى الذين يمارسون الجنس المثلي قد يغير فى بعض الأحيان من رغباتهم فى إجراء جراحة لتصحيح الجنس.

ينتشر العلاج من هذا الاضطراب بين البالغين لأن معظم الأفراد الذين يعانون من عدم الارتياح أو القلق بسبب نوع الجنس الذي ينتمون إليه يصرون بشدة على إجراء جراحة لتصحيح الجنس، ومع ذلك، نظرًا لأن الجراحة لا يمكن إلغاؤها بعد إجرائها فمن المهم إخضاع هؤلاء المرضى للعلاج النفسي، حتى لو أوصى الأطباء بإجراء الجراحة.

 
تواصل معنا الان ... نحن هنا لمساعدتك0096871775103

تواصل معنا الأن

 
 
 
للاستفسارات والتحدث الينا عبر الهاتف اضغط هنا

00201020226226

00201020226227

 
للتواصل مع فرع سلطنة عمان

0096871775103

 

 لدينا خدمة الإستقبال من المطار نذهب إليكم في آي مكان لتقديم المساعدة

كما نساعدكم أيضا في حجورات الإقامة

اضغط هنا للتواصل مع متخصص عبر برامج الشات