علاج اضطراب الشخصية الفصامية

بداية يجب التفريق بين اضطرابات الشخصية الفصامية،  الشيزوفرينيا أو الفصام أو مرض الذُهان، ويُطلق المتخصصين على اضطرابات الشخصية الفصامية “طيف الفصام”.

أما اضطرابات الشخصية الفصامية ينشأ وراثيًا، وهو نمط له صور منوعة، يكون على موعد مع مرحلة البلوغ المبكر، وتُبنى اضطرابات الشخصية الفصامية على “الوهم”، “الخرافة”، “المعتقدات الخاطئة”، والأفكار المرجعية أو الإشارية هى نهج الشخص المُصاب بالشخصية الفصامية، ومن هنا لابد من البحث عن متخصص فى مجال الطب النفسي، ومحاولة العلاج المبكر لمثل هذه الاضطرابات.

أعراض اضطراب الشخصية الفصامية

القصور الاجتماعي

القصور فى العلاقات الاجتماعية، هو أشهر عارض للشخص المُصاب باضطرابات الشخصية الفصامية، وقد يكون هناك تفسيرات خاطئة بوجهة نظر محددة وخاصة بهذا الشخص، منها الأحداث العرضية، والخارجية.

  • نزعة الشك

الشك هو أحد أهم أعراض الشخصية الفصامية، ودوائر الشك من خلال أفكاره الارتيابية، وتصوراتها الواهية، هي نهج حياة بالنسبة له.

  • غريب الأطوار

يُقال لأحدهم أنت شخص غريب الأطوار، هذه ليست صُدفة أو كلمات عابرة، فالشخصية الفصامية من ضمن أعراضها، أنها غريبة الأطوار، فلا يوجد اتساق بين أسلوب الشخص وطرق تعاملاته مع من حوله، ولا يعترف ضمنيًا بما يسمى العُرف أو الاتيكيت الاجتماعي.

سمات اضطراب الشخصية الفصامية

انزعاج شديد

الشخصية الفصامية أبرز ما تتسم به هو الانزعاج الشديد من إقامة ما يسمى علاقات اجتماعية، وتبادل التواصل المزدوج مع الآخرين.

  • تشوه الإدراك

لا يستطيع الشخص الفصامي أن يقود أفكاره دون وجود بعض التشوهات المعرفية، ويفقد القدرة التامة على الإدراك.

  • الحاسة السادسة

شعور الشخص الفصامي بأن لديه قدرات خاصة تتسم بمعرفة ما سيجري من أحداث، وكيف يكون توقعاته نصيب من الحقائق، بما يسمى “الحاسة السادسة”.

أفكار الشخصية الفصامية

خارق

أنا خارق، أنا غير عادي، أنا صاحب قدرات خاصة، كلها أفكار تساور الشخصية الفصامية، وتسيطر عليه بشدة، خاصة مع تجاهلها لما يُعرف بالثقافة العامة للمجتمع.

  • هوس

يلازم الشخص المصاب بالفصام نوع من أنواع الهوس، كوجود شخص آخر بجواره، وقد يهمس آخر فى أذنه، وقد يذهب بأفكاره بعيدًا بأن أحدهم ينادي عليه طوال الوقت باسمه.

  • غموض

غياب التناسق بين ما يريد أن يوصله لمن حوله، وما يردده، والغموض فى تركيبات الأفعال والأقوال، والإسهاب فى الحديث دون داع، أو ترابط واضح.

  • تقوقع

الهروب من المواقف والمناسبات الاجتماعية أكثر أفكار الفصامي شيوعًا، فهو لا يريد أن يتواصل مع أحد لا يعرفه، أو تُفرض عليه بعض المناسبات أو الأشخاص دون علمه، أو رغبته، ويُفضل دائمًا التقوقع والابتعاد عن الآخرين لأنه شخص مختلف عنهم.

مضاعفات اضطراب الشخصية الفصامية

الضغط النفسي

يتعرض المُصاب باضطرابات الشخصية الفصامية للضغط النفسي الزائد، وتتمثل استجابته فى إصابته باضطرابات ذهانية تستمر لسويعات.

الاكتئاب

قد يصل الأمر فى بعض الحالات للشخص المُصاب الفصامية إلى دخوله فى نوبات اكتئاب حاد، تتخطى مراحل القلق.

أخطاء شائعة

  • المريض المُصاب باضطرابات الشخصية الفصامية يتشابه بصورة قريبة مع مرضى الفصام، وأكثر تطرفًا من مريض الشخصية الانعزالية الفصامية.
  • المصاب باضطراب الشخصية الفصامية يمكن النجاح فى إيصاله إلى تمييز التباينات بين أفكاره المشوهة والمشبوهة، وبين الواقع الذى يعيش فيه، وهذا على عكس الحال مع مريض الفصام.

نسب انتشار اضطراب الشخصية الفصامية

  • ما يقارب 4% من عامة الناس مصابون باضطراب الشخصية الفصامية، والذكور يحتلون النسبة الأكبر من النساء.
  • حوالي 50% من المصابين باضطرابات الشخصية الفصامية يصابون بالاكتئاب.

أسباب اضطراب الشخصية الفصامية

لا يوجد سبب بعينه من الممكن أن يتسبب في هذا الاضطراب، ولكن يمكن أن يعود سبب الإصابة بالشخصية الفصامية إلى عدة أسباب وعوامل يعد من أبرزها ما يلي

  • العامل الوراثي والجيني 

مثل وجود أقارب من الدرجة الأولى مصابون بهذا النوع من الاضطراب.

  • العامل الاجتماعي 

مثل حدوث بعض المواقف والصدمات التي تزيد عرضة الإصابة بهذا الاضطراب، خاصة إن كان الشخص لم يشعر بدفء الأبوة أو الأمومة ولم يستطيع أبواه احتوائه جيدا في طفولته.

  • العامل البيولوجي 

قد يشكل اضطراب نسبة النواقل العصبية في الدماغ عاملا يزيد من خطر الإصابة.

الشخصية الفصامية والزواج

هل تستطيع الشخصية الفصامية الزواج؟ من الممكن أن يرد هذا السؤال في ذهنك بعد اطلاعك على المقال، وفي الواقع دعنا نخبرك أن الكثير من المصابين بهذا الاضطراب لا يفضلون الزواج على الإطلاق، وقد يفضلون العيش مع الوالدين فضلا عن إنشاء عن علاقة مقربة مع أحد، لهذا هم نادرا ما يتزوجون أو يكونون علاقات صداقة.

الفرق بين الشخصية الفصامية وشبه الفصامية

يمكننا التفرقة بين ثلاثة مصطلحات (الفصام والشخصية شبه الفصامية والفصامي النوع) على النحو الآتي 

  • الفصام 

الفصام أو الشيزوفيرنيا هو أحد الاضطرابات النفسية المزمنة التي تتسم بكثرة الهلاوس الحسية والسمعية والبصرية، وبكثرة الأوهام والضلالات التي تدور في عقل المريض صباحا ومساءا.

  • الشخصية شبه الفصامية 

هو أحد الاضطرابات الشخصية التي تتسم بعدم القدرة على تكوين علاقات اجتماعية وتفضيل العزلة والوحدة على القيام ببعض الأنشطة الاجتماعية.

  • الفصامي النوع 

هو أحد الاضطرابات الشخصية التي تتسم بشدة القلق الاجتماعي، واضطراب الفكر والوجدان، ومن الممكن كذلك أن يدور في ذهن المصاب بهذا الاضطراب أفكار العظمة وغيرها، لا يفضل المصابون بهذا الاضطراب تشكيل شبكة علاقات اجتماعية بسبب الأفكار السلبية التي تدور في أذهانهم عن الآخرين. 

التشخيصات الفارقة

هناك ما يسمى الاضطراب التوهمي “اضطراب الضلالات”، واضطراب الحالة المزاجية المصاحب بأعراض ذهانية، كذلك اضطراب التوحد، واضطرابات التواصل، حيث يمكن تمييز اضطراب الشخصية الفصامية عن هذه الاضطرابات.

علاج اضطرابات الشخصية الفصامية

  • الاستعانة بمستشفى متخصص فى علاج الادمان والطب النفسي هو البداية الحقيقية، وهذا ما توفره مستشفى بيت الأمل لخدمة عملائها.
  • يُرجح الاستشاريون أن يتم استخدام نفس العلاجات الخاصة بمرض الفصام، رغم الاختلاف بين المرضين.
  • العلاج النفسي لفترات طويلة مع التدخل بالعلاج الدوائي ضمن البرنامج العلاجي الذي يضعه المتخصص.
  • الدعم والإيجابي من خلال توطيد العلاقات الاجتماعية لدى مريض الشخصية الفصامية، ويكون بالاندماج مع عائلته وأصدقائه، ويتخلل ذلك توصيل شعور له بأنه منتج وله دور فى الانجاز فى الدراسة، العمل، والأنشطة اللامنهجية.

تواصل معنا الان ... نحن هنا لمساعدتك0096871775103