من أعراض القلق و 5

10 من أعراض القلق و 5 من الأسباب التي تساهم في ظهوره

القلق هو أحد الاضطرابات التي تواجه الإنسان على مدار عمره، وعلى فترات زمنية متقطعة، ومهما كانت طبيعة الأعمال التي يقومون بها.

بالتأكيد أعراض القلق قد تكون صحية في بعض الأحيان أو فيما نطلق عليه القلق الصحي وهو الذي ينتاب الشخص عند قيامه بأحد الأعمال الإيجابية في حياته مثل التجهيز لدخول امتحان ما، أو القلق عند دخوله أحد الامتحانات التي من خلالها سوف يحصل على ترقية في وظيفته، كل هذه القلق هو قلق صحي ومتزن، ومن شأنه أن يساعد الشخص على تحفيزه وعلى الحصول على غايته التي يسعى إليها، كما يجعله حذرا من المستقبل، ويمكن ان يحميه من العديد من المشاكل التي يمكن أن تواجهه في المستقبل.

لكننا نقصد هنا القلق المرضي الذي يتكرر على فترات طويلة وبدون وجود أي أسباب تستدعى كل هذا الكم من المشاعر السلبية والخوف المزمن والذي يؤثر بالتالي على حياة الشخص ويجعله غير قادر على القيام بكل تلك الأعمال التي تطلب منه.

 

ما هو القلق؟

القلق هو أحد درجات الاضطراب التي من خلالها يتحول القلق الطبيعي إلى قلق مرضي حيث يتطور الأمر إلى درجات ومراحل صعبة للغاية، ويكون هذا القلق مصحوبا بالخوف والقلق من أبسط الأمور والتعاملات اليومية فى حياته المعتادة.

ويصل الأمر في بعض الأحيان إلى الاهتزاز والتردد الشديد وعدم القدرة على اتخاذ القرارات السليمة لأغلب أموره.

 

10 من أعراض القلق:

  1. الشعور بمزيد من الارتباك والعصبية في اغلب المواقف الحياتية.
  2. التعب من أبسط المهام والأعمال التي يقوم بها، نتيجة للخوف الشديد، مما يؤثر على طاقته
  3. الوجدانية والجسمية.
  4. الشعور الدائم بالأرق، ويظهر ذلك عند خلوده فنجده غير قادر على الدخول في النوم إلا بعد التفكير ولفترات طويلة قد تمتد إلى ساعات، ويظهر الأرق أيضا على هيئة مشاكل في النوم حيث نجده دائم الاستيقاظ في فترات نومه.
  5. الارتباك من المواقف الجديدة ومن العلاقات الجديدة التي يدخل فيها.
  6. العرق الغزير.
  7. الشعور ببعض الآلام في الجهاز الهضمي، وخاصة في منطقة البطن.
  8. الدخول في نوبات الإسهال والقيء على فترات متباعدة.
  9. زيادة في ضربات القلب، مع ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم، وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالذبحات الصدرية.
  10. عدم الاتزان في أحاديثه سواء في العمل أو البيت.
  11. ردود أفعاله تكون مبالغ فيها في أغلب الأوقات، ودائما ما يعانى من عدم قدرته على الصبر، فهو شخصا لا يطيق الانتظار نهائيا.

 

ما هي أسباب القلق؟

لا شك أن أعراض القلق تظهر نتيجة لمجموعة من العوامل التي تكون سببا رئيسيا لظهور مثل هذه التصرفات والأفعال على هذا الشخص، ومن أسباب القلق:

1. المرض:

يعتبر المرض أحد الأسباب التي تسهم بشكل مباشر في ظهور أعراض القلق على الإنسان، فعند تعرض الشخص إلى أحد الأمراض وخاصة الخطيرة كالسرطان، نجدهم يعانون من الخوف والقلق المستمر، فهو يحمل هم التكاليف والعلاجات ومواعيد الذهاب إلى الطبيب المختص، وغيرها من العوامل الأخرى التي تشكل مجموعة من الأعباء النفسية على شخصية الشخص المريض.

 

2. التعرض إلى بعض المواقف في الطفولة:

الأطفال الذين تعرضوا منذ نشأتهم إلى صعوبات وبعض المواقف الصعبة في طفولتهم الصغيرة من شأنها أن تنشأ شخصا قلقا وخائفا من المستقبل، ربما يظهر ذلك أيضا عند مشاهدتهم أو مشاركتهم لبعض الأحاديث او المواقف الصادمة وهم صغار.

 

3. العوامل الوراثية:

هناك بعض الدراسات في مجال الطب النفسي التي تشير إلى أن اضطراب القلق ربما ينتقل من جيل الآباء إلى جيل الأبناء، أي بفعل الجنيات قد يصاب الشخص بالقلق، ولكن حتى الآن لم يتم التأكد من هذه المعلومات بنسبة كبيرة.

 

4.الشخصية:

من العوامل التي تساعد على ظهور أعراض القلق على شخص دون الآخر، هو اختلاف شخصياتهم، فهناك بعض الشخصيات نظرا لتوافر بعض الصفات فيهم نجدها معرضة إلى الإصابة بالقلق دون غيرها من الشخصيات الأخرى.

يظهر ذلك عند رغبة الإنسان في الحصول على علاقة عاطفية بشكل سليم، وفي حالة فشل تلك العلاقة، يصاب هذا الشخص بأعراض القلق، ويظل خائفا من الدخول في علاقات جديدة.

 

5. ضغوط الحياة:

لا شك أن التوترات العصبية وضغوطات الحياة تلعب دورا حيويا في إظهار أعراض القلق على الإنسان،  تكون ضغوط الحياة سبب في وفاة أحد الأقارب أو الأصدقاء، وتارة يكون سبب الضغوط هو فقدان الدخل والعمل والقلق الشديد من المستقبل، وغيرها من الضغوطات المختلفة والتي من شأنها تغيير مجرى حياة الإنسان، وإصابته بمزيد من القلق.

لذلك عند ظهور أعراض القلق وبشكل مستمر ومزمن يجب التوجه إلى أحد المستشفيات المتخصصة والتي من شأنها أن تقوم بالتخفيف من حدة تلك الأعراض، ويتم ذلك من خلال استخدام الأساليب المختلفة والتدريبات السلوكية، فضلا عن إعطاء بعض الأدوية المضادة للقلق أو حتى الأدوية المضادة للاكتئاب وغيرها من البرامج العلاجية التي سوف يضعها الطبيب المعالج للمريض بالتعاون مع أسرته.

لذلك عليك ألا تتردد عزيزي القارئ بالتوجه إلى مستشفى الأمل، والتي سوف تساعدك بكل احترافية في القضاء على مخاوفك وقلقك من خلال استخدام أحدث الأساليب العالمية والتي من شأنها أن تساعدك في الرجوع إلى حياتك الطبيعية بكل يسر، وفي وقت زمني يتم تحديده مع إدارة المستشفى.

394

مقالات قد تعجبك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *