أعراض القلق

10 من أعراض القلق و 5 من الأسباب التي تساهم في ظهوره

قد تظن أن أعراض القلق تقتصر على شعورك بالارتباك والتوتر من أمر ما فقط، ولكن دعنا نخبرك أن هذا الظن غير صحيح على الإطلاق، في القلق المرضي الذي سنتحدث عنه في المقال قد يسبب العديد من الأعراض الجسدية والنفسية التي قد تصل في بعض الأحيان إلى شدة نوبات الهلع التي تستلزم التدخل الطبي الطارئ من قبل الأطباء، وسنتحدث في السطور التالية عن أعراض القلق المرضي بالتفصيل ومضاعفاته وكيفية علاجه.

ما هو القلق؟

القلق هو أحد درجات الاضطراب التي من خلالها يتحول القلق الطبيعي إلى قلق مرضي حيث يتطور الأمر إلى درجات ومراحل صعبة للغاية، ويكون هذا القلق مصحوبا بالخوف والقلق من أبسط الأمور والتعاملات اليومية فى حياته المعتادة. ويصل الأمر في بعض الأحيان إلى الاهتزاز والتردد الشديد وعدم القدرة على اتخاذ القرارات السليمة لأغلب أموره.

أعراض القلق
أعراض القلق

 ما هي أنواع القلق؟

على عكس ما يبدو لك يوجد العديد من الأنواع للقلق المرضي أو ما يمكننا أن نطلق عليها اضطرابات القلق، مثل 

  • نوبات الهلع.
  • الفوبيا أو الرهاب.
  • اضطراب ما بعد الصدمة العصبية.
  • اضطراب القلق العام.
  • اضطراب القلق الاجتماعي.
  • قلق الانفصال.

تعرف بالتفصيل: 4 من أنواع اضطرابات القلق

متى تدرك أنك مريض بالقلق

القلق شعور إنساني طبيعي للغاية، فالقلق قبل الذهاب إلى الاختبار أو القلق من الإصابة بأحد الأمراض الوبائية المتفشية هو أمر طبيعي لا خطأ فيه، ولكن الذي نقصده هنا باضطرابات القلق أو القلق المرضي هو الشعور بالقلق البالغ والتوتر دون داعي يذكر وبأعراض شديدة تمنع الشخص من ممارسة حياته اليومية بصورة طبيعية، في أعراض القلق والهلع قد تمنع الشخص من الحياة الصحية وتعرضه للمزيد من المضاعفات كما سنخبرك بعد قليل.

 ما هي أسباب القلق؟

كما هو الحال في الكثير من الاضطرابات النفسية الأخرى، لا يمكننا أن نحدد سببا بعينه للإصابة، ولكن على الرغم من هذا توجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة مثل:

  • العامل الوراثي 

إصابة أحد الوالدين بهذا المرض أو أحد من أفراد العائلة من القرابة الأولى يزيد عرضة الإصابة بهذا المرض.

  • العامل الاجتماعي 

التعرض لبعض الصدمات أو المواقف في حياة الشخص يزيد من عرضة إصابته باضطراب القلق، على سبيل المثال إذا تعرض طفل للتنمر في موقف مواجهته بلمجموعة من الناس أو جمهوره على خشبة المسرح؛ فإن ذلك يعرضه للإصابة باضطراب القلق الاجتماعي.

  • العامل البيولوجي

اضطراب نسبة النواقل العصبية في الدماغ مثل السيروتونين والدوبامين وغيرهما يعرض الشخص للإصابة بهذا الاضطراب أو غيره من الاضطرابات النفسية.

تعرف على  :كيف أتخلص من أعراض القلق الجسدية

 ما هي أعراض القلق الجسدية والنفسية؟

من الممكن أن يؤدي القلق المرضي إلى العديد من الأعراض الجسدية مثل 

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة ضربات القلب.
  • عدم القدرة على التنفس بشكل صحيح.
  • آلام الصدر.
  • آلام الجسد.
  • الصداع.
  • عدم القدرة على التركيز أو التفكير بشكل الصحيح.
  • اضطرابات النوم.

-أما الأعراض النفسية لاضطرابات القلق فتشمل الآتي

  • الشعور بعدم الراحة.
  • شعور الشخص أنه على حافة الهاوية.
  • الارتباك العصبي.

-وفي المجمل قد تعد الأعراض السابقة من أشهر أعراض القلق وأكثرها شيوعا، ولكن يمكننا أن نتحدث عن أعراض كل نوع من أنواع القلق على حدة.

أعراض القلق العام 

يمكننا تعريف اضطراب القلق العام بأنه القلق والتوتر البالغ تجاه مجريات الحياة دون سبب واضح، وقد تعد الأعراض الآتية من أبرز الأعراض التي قد يتسبب بها هذا النوع 

  • سرعة ضربات القلب.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • زيادة معدل التنفس.
  • اضطراب النوم.
  • الشعور بالارتباك الدائم.
  • الشعور بالإرهاق بصورة مستمرة.

أعراض القلق  الحاد

القلق الحاد أو مايطلق عليه نوبات الهلع قد يعد من أكثر أنواع القلق خطورة، فقد يصاحب اضطراب القلق النفسي الحاد الأعراض الآتية في الحال:

  • عدم القدرة على التنفس بصورة صحيحة والشعور بالاختناق.
  • اضطراب نبضات القلب وضغط الدم بدرجة ملحوظة.
  • التعرق الشديد.
  • شعور الشخص بأنه على حافة الهاوية.
  • الارتباك الشديد.
  • آلام العضلات.

أقرا أيضا: ما هي أعراض القلق النفسي الحاد ؟

أعراض القلق  الاكتئابي (العلاقة بين التوتر والقلق)

من الممكن أن يصاحب التوتر الاكتئاب والعكس، فغالبا ما يصاحب اضطراب القلق العام أو نوبات الهلع الشعور بالاكتئاب البالغ بسبب عدم القدرة على ممارسة الحياة بصورة صحيحة وعدم القدرة على التخلص من هذه النوبات أو من الشعور الدائم بحدوث أمر ما، والعكس صحيحة فالعلاقة بين الاكتئاب والتوتر طردية.

 مضاعفات القلق

لا يؤثر القلق على الفرد من خلال الأعراض السابقة فقط، بل من الممكن أن يتسبب التوتر في الإصابة في العديد من المضاعفات الأخرى التي تقلل جودة الحياة بصورة كبيرة، فقد يؤدي التوتر إلى المضاعفات الآتية  

  • الانعزال عن الآخرين.
  • الاكتئاب.
  • تعاطي المخدرات والإدمان.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • اضطرابات النوم والأرق.
  • الصداع والإصابة ببعض الآلام المزمنة.
  • الشعور بالإرهاق والإجهاد المستمر.
  • عدم القدرة على الاهتمام بشؤون الأسرة والعمل.

تعرف على : 7 من مضاعفات القلق النفسي

علاج القلق:

كيف أتخلص من القلق؟ كما هو الحال في الكثير من الاضطرابات النفسية الأخرى، يكمن علاج التوتر والقلق في العلاج النفسي والعلاج الدوائي على النحو الآتي :

  • العلاج النفسي 

الجلسات العلاجية القائمة على العلاج السلوكي المعرفي وغيره من أدوات الطب النفسي لاغني عنها على الإطلاق للسيطرة على الأفكار التي تراود المريض.

  • العلاج الدوائي 

من الممكن أن يصف الطبيب بعض الأدوية المساعدة على تخطي هذه الأعراض مثل بعض المهدئات والمنومات ومضادات القلق والاكتئاب كذلك، ولكن الجدير بالذكر هنا أن نوبات الهلع قد تحتاج إلى التدخل العاجل للسيطرة على مثل هذه الأعراض.

تعرف على : كيف يمكن التغلب وعلاج أعراض القلق النفسي

 معايير الاصابة بالقلق والتوتر

وكما سبق أن بينا لك في المقال أن الشعور الطبيعي بالقلق في حال حدوث أمر ما مثل الانتقال من مكان لآخر أو دخول اختبار أو الإصابة بأحد الفيروسات هو أمر طبيعي للغاية، ولا يمكننا أن نطلق على هذا الأمر لفظ القلق المرضي، أما اضطراب القلق فهو الاضطراب البالغ الذي يمنعك من ممارسة حياتك بصورة طبيعية ويؤثر على كيفية قيامك بأمور حياتك، بل ويصيبك ببعض الأمراض الجسدية الأخرى التي تؤثر على عملك ونومك وغيرها.

شاهد فيديو مميز حول : نوبات الهلع والخوف الشديد واضطرابات القلق

الخلاصة

  • اضطراب القلق هو أحد الاضطرابات النفسية التي من الممكن أن تؤدي إلى العديد من الأعراض الجسدية والنفسية بسبب التوتر البالغ المؤثر على قدرة الشخص على ممارسة الحياة بصورة طبيعية.
  • من الممكن أن يصاب الشخص بالعديد من الأعراض مثل ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب واضطراب معدل التنفس وآلام الصدر وغيرها.
  • وقد يصاب الشخص بالارتباك العصبي الشديد والشعور بأنه على حافة الهاوية.
  • توجد العديد من الأنواع لاضطراب القلق مثل نوبات الهلع واضطراب القلق العام وقلق الانفصال والقلق الاجتماعي.
  • يكمن علاج القلق في العلاج النفسي القائم على جلسات العلاج النفسي والعلاج السلوكي المعرفي وغيرها من أدوات الطب النفسي، وقد يصف الطبيب بعض الأدوية العلاجية المساعدة مثل المهدئات ومضادات الاكتئاب والانزعاج العصبي. 

الأسئلة الشائعة 

قد تبدو أعراض القلق مؤرقة للغاية للدرجة التي قد تهدد قدرة الشخص على ممارسة حياته بصورة طبيعية، لهذا تثار العديد من الأسئلة حول أعراض القلق وكيفية التخلص منه، ودعنا نستعرض أبرز هذه الأسئلة شيوعا.

  • هل من الممكن أن يؤدي اضطراب الهلع للوفاة؟

من الممكن أن تصل نوبات الهلع إلى درجة كبيرة من الخطورة للدرجة التي تهدد حياة الشخص بالفعل بسبب اضطراب ضغط الدم ومعدل التنفس وغيرها.

  • هل يمكن علاج التوتر والقلق بالأعشاب؟

قد لا يمكن السيطرة على أعراض القلق بالأعشاب، فقد يصف الطبيب بعض الأدوية العلاجية المساعدة مثل المهدئات والمنومات وغيرها من الأدوية العلاجية الأخرى.

  • كيف يمكن تشخيص القلق؟

يعتمد  تشخيص القلق على  التقييم النفسي والسلوكي من قبل الطبيب النفسي المختص وبعد استبعاد الأمراض العضوية التي من الممكن أن تحدث، وبعض الأطباء قد يقوم بإجراء بعض التحاليل المعملية مثل تحاليل الدم والهرمونات.

أقرا المزيد عن القلق:

2041

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *