6 نصائح للتخلص من التوتر النفسي

6 طرق للتخلص من التوتر النفسي

هناك العديد من الأفراد الذين يعانون من التوتر النفسي والقلق بشكل كبير جدا، ولا شك أن مثل تلك الظواهر أصبحت تنتشر في مجتمعاتنا ولا تقتصر على شريحة أو طبقة معينة، وإنما تمتد الى جميع الفئات بمختلف أنواعها وتعدد أعمارهم، وربما طبيعة التوتر النفسي تختلف من شخص إلى اخر كما أن الفترة الزمنية قد تنتهي بزوال الموقف نفسه، لكن هناك بعض الأشخاص الذين يصابون بالتوتر النفسي حتى بعد انتهاء الموقف نظرا لتراكمات حياتية تتواجد داخل نفوسهم.

لذا في هذه المقال سوف نقدم بعض من العوامل الداخلية والخارجية التي تسهم بشكل مباشر في إحداث التوتر النفسي لدى الأفراد، كما سوف نشير إلى الأعراض الجسدية التي تصاحب التوتر والإجهاد، فضلا عن إعطاء بعض النصائح التي تساعد على التخلص من التوتر النفسي.

 

كيف يمكنك التخلص من التوتر النفسي؟

  1. قبل ذكر اي نصائح يجب أن نؤكد أن التحلي بالإيمان والتقرب إلى الله، يعتبر أحد الأشياء الأساسية التي تساهم في إعطاء مزيدا من السلام النفسي والهدوء الداخلي إلى الأفراد، فكلما كان الإنسان مقربا الى الله كلما ساهم ذلك في تخفيف حدة نوبات التوتر النفسي التي يتعرض إليها بشكل مستمر، كما أن القراءة في كتب الله أو الكتب المقدسة يسهم بشكل مباشر في تخفيف حدة تلك التوترات العصبية التي يمر بها الإنسان طيلة حياته.
  2. هناك بعض التمارين التي تكون مفيدة للتخلص من التوتر النفسي، مثل تمارين الشهيق والزفير وفيها يقوم الشخص بأخذ نفس عميق ثم يحبسه داخل الجيوب الأنفية، وبعدها يخرجه مرة أخرى، فدائما ما ينصح أطباء الصحة النفسية بمثل هذا التمرين نظرا لقدرته على تبديد التوتر في وقت ملحوظ.

 

كذلك هناك بعض التمارين التي يتم فيها استخدام وسائل معينة لتخفيف حدة التوترات، مثل تمرين الكرة المطاطية فهو يساعد بشكل كبير على إزالة التوتر والضغط النفسي.

  1. إحدى الوسائل التي تستخدم في إزالة حدة التوترات العصبية ممارسة الرياضة، حيث يقوم الفرد بإطلاق طاقات الغضب والانفعال التي تراكمت طوال اليوم، ومن ثم يمكن التنفيس عنها أثناء ممارسة الرياضة، ويتم ذلك بطريقة لا إرادية من قبل الشخص.
  2. هناك العديد من المشروبات التي يتناولها الإنسان والتي تؤثر بشكل كبير في زيادة التوتر النفسي، خاصة عندما يتعرض لأحد تلك المواقف العنيفة في حياته اليومية، ومن أمثلة تلك المشروبات المنبهات مثل الشاي والقهوة، حيث وجد أن مادة الكافيين التي تتواجد داخل تلك المشروبات تساهم بشكل مباشر في زيادة حدة التوتر والقلق.
  3. الحصول على قسط كافي من النوم، حيث يتم تثبيت العديد من الخلايا التي تتواجد داخل جسم الإنسان، كما تمكنه من مقاومة الاضطرابات النفسية التي يتعرض لها، بالأبحاث والدراسات العلمية توصلت أن تقليل عدد ساعات النوم يساهم في زيادة وتيرة التوترات العصبية، وعدم القدرة على التكيف مع تلك المواقف العصيبة التي يمر بها يوميا.
  4. ضرورة الاندماج في المشاركات الاجتماعية والتقرب إلى الأصدقاء، وأن يكون هناك مداومة مستمرة على تلك الممارسات الاجتماعية، حتى لا يشعر الفرد بأنه شخص منبوذ او يميل الى الانطوائية، فمثل تلك الأحاسيس من شأنها أن تحدث نوع من الاضطرابات النفسية، والتي تنعكس على الشخص في صورة توتر نفسي.

3 أعشاب لتخفيف حدة التوتر النفسي:

1.  الجنزبيل:

  • يعتبر الجنزبيل أحد الأعشاب التي تساهم بشكل كبير في علاج التوتر النفسي، والتخفيف من حدته، ويوجد الجنزبيل على عدة أشكال متنوعة، فيمكن أن يتم شربه من خلال وضعه داخل كوب من الماء المغلي ويطلق عليه في هذه الحالة اسمه شاي الجنزبيل والذي يأتي غالبا في صورة جذور صغيرة.
  • كذلك يمكن إضافة الجنزبيل إلى بعض الأطعمة أثناء طبخها حيث يقوم بتهدئة المعدة، كما انه يساهم بشكل كبير في التخفيف من أمراض الجهاز الهضمي، فضلا على انه يقوم بتخليص الجسم من النفايات والمواد الضارة التي تتواجد به لذلك فإن الفرد يشعر بعدها بمزيد من الراحة الداخلية، ولكن يجب على الشخص أن يستشير الطبيب في حالة تناوله بكميات كبيرة.

 

2. جذور نبات الناردين:

هي إحدى النباتات التي ينصح باستخدامها في حالة عدم القدرة على النوم، أو في حاله الشعور بمزيد من التوترات النفسية والقلق المتزامن، وكما سبق أن أوضحنا أن النوم يعتبر فرصة جيدة، أساسية للحصول على الراحة، فمن خلالها يستطيع العقل أن يحصل على مزيد من الراحة النفسية دون أن يكون هناك أي تدخل من العقل الواعي.

 

3. اللافندر:

هو أحد النباتات التي تساعد الجسم في الحصول على الراحة والاسترخاء وذلك لاحتوائه على مجموعة من الخصائص المهدئة، والتي تتواجد داخل هذا النبات تحديدا، يمكنك ان تضيف هذا النبات الى الشاي، يمكنك أن تستخدمه كأحد الزيوت العطرية وذلك عن طريق اضافته الى الحمام بعد تسخين الزيت، فقد وجد أن الماء المضاف اليه نبات اللافندر يساعد على إعطاء الجسم مزيدا من الراحة والاسترخاء، وبالتالي التخفيف من حدة التوتر النفسي.

لذا فإن هناك العديد من المتخصصين الذين ينصحون اضافه قليل من اللافندر عند الاستحمام ويفضل قبل النوم حيث انه يساعد في علاج الأرق والحصول على نوم هادئ ومستقر.

168

مقالات قد تعجبك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *