ما لاتعرفه عن مخدر الشبو، وأعراض إدمانه

ما لاتعرفه عن مخدر الشبو وأعراض إدمانه

هو أحد المخدرات القاتلة والتي لا تحتاج الى جرعات قليلة حتى تتمكن من ضحاياها، فقد يكفيك أن تتناول الجرعة الاولى من مخدر الشبو حتى تكون على مشارف رحلة الموت.

فهو القاتل الذي يتمكن من ضحيته عقب الجرعة الثانية او الثالثة من تناولها، ربما يرجع ذلك إلى انه أحد المخدرات الاصطناعية التي يتم صنعها بمعرفة الإنسان، ولا يتم استخلاصه من المواد الطبيعية مثل الحشيش والكوكايين وغيرها من سائر المخدرات التقليدية الأخرى، لذا يمكننا القول بأن هذا المخدر تفوق على المخدرات التقليدية.

لعل بداياته كانت من دول شرق آسيا وقد تم دخوله الى مصر من خلال الدول الخليجية، وخاصة أن هناك بعض الدول التي اشتهرت بتصنيع المادة حتى أصبح سعر الجرام يفوق مئات الجنيهات.

في هذه المقال سوف نقدم بعض من تلك المعلومات المرتبطة بمخدر الشبو، فضلا عن ذكر تكوينه وأعراض إدمانه، والطرق التي يتم من خلالها تعاطي تلك المادة القاتلة.

 

ما هو الشبو؟

هو أحد المواد المخدرة التي تتواجد في صور كريستالات زجاجية، لدرجة يمكنك الاعتقاد أن تلك المادة عبارة عن زجاج مهشم، أو بعض من قطع الجليد، ويدخل في تركيبها مادة الميثامفيتامين وهي أحد المخدرات الاصطناعية التي تسبب مجموعة من الهلاوس السمعية والبصرية وأضرار لا حصر لها على الجهاز الدوري والهضمي بشكل خطير.

تظهر أضراره عقب تناوله مباشرة أو عقب تناول الجرعة الثانية أو الثالثة على الأكثر مما يزيد من مدى خطورة تلك المادة على الوظائف الحيوية للجسم، الجدير بالذكر انه تأثير الجرعة قد يمتد لمدة شهر كامل عقب تناول آخر جرعة.

في بعض الأحيان قد يتم إضافة بعض المواد المجهولة المصدر مثل بودرة السيراميك نظرا لغلو سعر مادة الميثامفيتامين، وهذا يفسر سبب وفاة عدد كبير من الأشخاص عقب تناولهم لتلك الجرعة.

 

طرق تعاطي الشبو:

هناك أربع طرق يمكن من خلالها تعاطي تلك المادة القاتلة، وهي تعتبر طرق شهيرة في عالم الإدمان وتناول المخدرات بوجه خاص، ومن بينها:

  1. مضغ الكريستال مباشره تم بلعها عن طريق الفم وتلك تعتبر إحدى الطرق الأكثر ضرراً من حيث تناول تلك المادة المخدرة، نظرا لما تسببه من أضرار جسيمة للجهاز الهضمي وقد تؤدي إلى وفاته مباشرة.
  2. التدخين ويتم ذلك من خلال وضعه داخل أنبوبة صغيرة وحرقه، ويتم استنشاق الدخان الصادر من تلك الأنبوبة، وغالبا ما يتم اللجوء إلى تلك الطريقة في حالة المجموعات ذات الأعداد الكبيرة.
  3. إذابته داخل ماء مقطر، ويتم وضع تلك المادة داخل الحقن لكي يتم حقنها في الأوردة وتنتقل بسرعة كبيرة إلى داخل الجسم من خلال الدم.
  4. سحق الحبيبات الكريستالية حتى تتحول الى بودرة لكي يتم استنشاقه مباشرة.

 

اعراض ادمان الشبو:

بالتأكيد هناك مجموعة من الأعراض التي تظهر على مدمن الشبو، وتبلغ ذروتها عقب تناول الجرعة، ومن بين أعراض إدمان تلك المادة القاتلة هي:

  1. دائما ما يكون في حالة هياج وانفعال عصبي شديد، وقد تتطور حالته إلى مجموعة من الأفعال الهستيرية والعدوانية، وربما يلجأ ألى القتل، أو التفكير في الانتحار وتلك تعتبر أحد أشد أعراض إدمان الشبو.
  2. تظهر عليه علامات الشيخوخة المبكرة سواء كان رجل أو أنثى، فنجد ان نضارة البشرة تنخفض تدريجيا وتظهر عليه علامات تساقط الشعر وتساقط الأسنان بصفة مستمرة، يتحول من شاب يافع إلى شخص عجوز في شهور قليلة من تناول هذا المخدر القاتل.
  3. عدم القدرة على النوم فتلك المخدرات الصناعية تجعل الشخص مستيقظا الأيام كاملة فهو يعتبر احد اشد المخدرات الصناعية تأثيرا على اليقظة والانتباه.
  4. يظهر على متعاطي الشبو نقصان ملحوظ في الوزن، وتقل رغبته في تناول الأطعمة، ويصاب بالهزال العام والضعف الشديد.

علاج ادمان الشبو:

في الواقع إن علاج إدمان الشبو يعتبر أحد الصعوبات التي تواجه الأطباء في مجال الطب النفسي، نظرا لما تسببه تلك المادة من أضرار جسيمة داخل جسم ونفس الإنسان، وهناك العديد من الدراسات والأبحاث التي توصلت ان تلك المادة لها القدرة على تدمير الشرايين تماما للمتعاطي، وذلك عقب تناول جرعات قليلة منه.

لذا فإن محاولة علاج الأشخاص داخل المنزل بعيدا عن الأشراف الطبي لا تجدي نفعا في ذلك المخدر على وجه التحديد، حيث أن الأعراض الانسحابية له تكون في غاية الخطورة ولا يمكن احتوائها داخل المنزل.

دائما ما تنصح مستشفى الآمل في حالة اكتشاف ومعرفة أن هناك بعض ألأشخاص الذين يرغبون في التعافي من إدمان الشبو فعليهم أن يتوجهوا إلى إحدى المصحات المتخصصة، حتى يتمكنوا من التعامل قدر من الاحترافية والمهنية في علاج ذلك المخدر.

وبفضل الله فإنه مستشفى الأمل ساهمت في علاج العديد والعديد من مدمني الشبو بفضل الأطباء الذين كانوا على قدر كافي من المهارة في علاج تلك المخدرات الاصطناعية تحديدا.

ومن بين تلك النصائح التي تخص الأسرة في علاج ادمان الشبو:

  1. ضرورة وجود دعم كامل من قبل الأهل والأسرة للمريض حتى يمكن تعافي المريض من حالته في وقت قياسي.
  2. لابد ان يكون هناك نوع من التأهيل الاجتماعي والنفسي للمريض عقب الانتهاء من البرنامج العلاجي، ويتم ذلك من خلال متابعة الأسرة للمريض عقب خروجه من المستشفى.
  3. متابعة الأسرة للمريض عقب تعافيه من المرض وذلك من خلال إبعاده عن الأماكن أو الأصدقاء الذين كانوا سببا مباشرا في تناول تلك المادة.
  4. في حالة ظهور أي انتكاسات على المريض يجب على الأسرة أن تسارع إلى المستشفى، للسماح للأطباء باتخاذ التدابير والإجراءات المناسبة.
634

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *