ما هي أسباب الارق

ما هي أسباب الارق ؟

الأرق هو أحد أشهر الأعراض النفسية التي تنتشر وسط ملايين الأشخاص على مستوى العالم دون أن يميز ما بين صغير أو كبير رجل أو امرأة مراهق وعجوز، فهو أحد تلك الأعراض التي لابد أن يصاب بها الإنسان لفترة معينة من حياته.

ربما تكون هناك بعض الأسباب التي تجعل إصابة النساء أكثر بالأرق مقارنة بالذكور.

كما أنه يؤثر على مجموعة من الوظائف الحيوية التي يقوم بها الشخص في حياته اليومية والتي تنعكس على أدائه لمستويات العمل، ولكنه في ذات الوقت يمكن معالجته بسهولة والقضاء عليه تماما من خلال بعض النصائح التي نوجهها إلى القارئ في تلك المقالة، كم سنعرض أيضا بعض الأسباب التي تساهم بشدة في ظهور الأرق على الأفراد، فضلا عن تقديم وصف مختصر لكلمة بالتحديد وطبقا لمنظمة الصحة العالمية.

 

ما هو الأرق؟

يمكن تعريف معنى الأرق وطبقا لمنظمة الصحة العالمية بأنه اضطراب في النوم يجعل الشخص غير قادر على الحصول على القسط الكافي من النوم أو غير قادر على الاستمرار فيه، ويمكن وصفه في بعض الأحيان بأنه استيقاظ الفرد من النوم مبكرا ومن ثم عدم القدرة على العودة إليه مرة اخرى.

ومن المعروف أن معظم البالغين يحصلون على ما بين ستة إلى ثمان ساعات من النوم حتى يتمكنوا من استعادة نشاطهم وتجديد خلاياه وبالتالي القيام بعملهم اليومي وأمور حياتهم.

 

أنواع الأرق:

يتم تقسيم الأرق طبقا لطول الفترة الزمنية إلي نوعين:

1.الأرق الحاد:

يمتاز بأنه الفترة الزمنية تعتبر قصيرة إلى حد ما حيث تتراوح مدته ما بين أيام حتى أسبوع وفيها يتعرض الشخص إلى مجموعة من الأحداث المتوالية المتزامنة والتي من شأنها إحداث نوع من التوتر والضغط العصبي، ويظهر ذلك بوضوح جدا على الطلاب الذين يتقدموا لبعض الامتحانات أو نتيجة التعرض لبعض الأخبار السيئة المتعلقة بأحد أفراد الأسرة والعائلة.

 

من الجدير بالذكر أن الأرق الحاد لا يحتاج إلى أي علاج وتختفي أعراض بمرور الوقت.

 

2.الأرق المزمن:

كما يظهر من وصفه وهو عبارة عن استمرار القلق لعدة أسابيع متتالية قد تصل إلى ثلاثة أشهر على أقل تقدير، وقد يظهر لمده ثلاث أيام أسبوعيا، وربما يكون مرتبط بمشكلة صحية او نتيجة تناول دواء معين أو بعض المشكلات النفسية التي يمر بها.

 

ما هي أسباب الارق؟

في الواقع ان للأرق عدة مسببات سوف نقوم بذكر بعضها في هذه المقالة، وهي:

  1. سماع بعض الأخبار السيئة أو الحزينة او مشاهدة بعض الأحداث الدموية في نشرات الاخبار او سماعها عبر الراديو.
  2. التفكير الزائد في بعض الأمور والمشكلات الحياتية، وخصوصا عندما يكون هذا التفكير قبل النوم مباشرة، فإن هذا الأمر كفيل بأن يجعل الأرق ملازما للشخص على فراشه.
  3. التعرض لبعض الآلام الموجعة وعلى فترات متباعدة مثل آلام المعدة، أو آلام الظهر، والمفاصل.
  4. النوم في ساعات متأخرة من اليوم، مما يؤثر على الساعة البيولوجية للإنسان، كذلك من الأسباب التي تسبب الأرق ويجعله غير قادر على النوم ليلا هو النوم لساعات طويلة أثناء فترة الظهيرة.
  5. الإصابة ببعض الامراض النفسية مثل القلق أو الوسواس القهري، من شأنه ان يؤثر على الأرق يسبب بعض الضغوطات النفسية.
  6. الاكثار وتناول بعض المشروبات المنبهة مثل القهوة أو الشاي.
  7. التدخين يسبب الأرق، فارتفاع نسب حصول الجسم على النيكوتين يرهق الإنسان، حتى لو كان التدخين في صورة سلبية، كذلك ثبت من خلال الأبحاث والدراسات العلمية التى تم اجرائها على العديد من المدخنين أن تدخين النيكوتين مساءً يساهم بشكل كبير في إصابة الشخص بالأرق.

 

كيف يمكن التغلب على الأرق؟

  1. دائما ما ينصح الأطباء بتناول الأعشاب فمن شأنها أن تساعد على الاسترخاء والهدوء كثيرا، مثل البابونج او النعناع او الالبان، فجميعها تهدئ من الأعصاب، كذلك تناول العسل الطبيعي في الصباح الباكر مضاف إليها كوب من الماء الفاتر مفيد جدا في حالات الأرق.
  2. التقليل من تناول المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي، وخصوصا قبل النوم، والابتعاد عن التدخين تماما.
  3. أحد الوسائل التي أثبتت فعاليتها في الاسترخاء هي الجلوس في حوض به ماء ساخن، ثم اضافة بعض الزيوت العطرية مثل زيت الياسمين او زيت البابونج، مثل هذا الوسائل تقضي وتخفف على الأرق.
  4. يفضل أن يتم ممارسة إحدى الرياضات مثل رياضة المشي قبل الاستغراق في النوم، حتى لو كان الوقت الزمنى الذي تمارس فيه هذه الرياضة قليلا، كذلك الاستيقاظ المبكر من شأنه أن يساعد على الاسترخاء، ولا ننسى أهمية القيام بمجهود بدني حتى لو كان داخل المنزل.
  5. أحد الوسائل التي تقلق من الأرق هو الذهاب الى الفراش في حالة شعورك بالنعاس الشديد فقط، حيث ان هناك العديد من الأشخاص الذين يبقون لفترات طويلة على السرير، ومن ثم يفكرون في أمورهم اليومية، مما يدخله في نوبات من الارق.
  6. التقرب إلى الله يفيد جدا في علاج مشاكل القلق والتوتر والاضطرابات العصبية، فذكر الله أحد الوسائل التي تطمئن قلب الانسان.
  7. الابتعاد تماما عن تناول الادوية المهدئة في حالة التعرض الى الأرق حيث ان تلك الادوية من شأنها ان تسبب الادمان، وتجعل الإنسان غير قادرا على الحصول راحته فيما بعد.
271

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *