مدة بقاء الحشيش في  الجسم

مدة بقاء الحشيش في الجسم

قد تبدو مدة بقاء الحشيش في الجسم مؤرقة لبعض متعاطيه خاصة قبل إجراء تحليل المخدرات، فمن السهل التعرف على المادة الفعالة للحشيش في الدم والبول وحتى في الشعر واللعاب، لهذا بعض الحيل المستخدمة من قبل متعاطي الحشيش تهدف إلى التحايل على تحليل المخدرات قبل انتهاء مدة بقاء الحشيش في الجسم، فهل هذه الحيل صحيحة وهل يمكن الاعتمادة عليها؟ دعنا نتعرف أكثر في هذا المقال على مدة بقاء الحشيش في الجسم والعوامل المؤثرة عليها.

مدة بقاء الحشيش في  الجسم
مدة بقاء الحشيش في  الجسم

تعرف على : تنظيف الجسم من الحشيش وطرد سمومه بطرق طبية 

عوامل تؤثر على مدة بقاء الحشيش في  الجسم 

ليست مدة بقاء الحشيش متماثلة في جميع متعاطيه، فقد تختلف من شخص لآخر بناء على بعض العوامل والتي يعد من أبرزها ما يلي:

  • جرعة الحشيش التي اعتاد الشخص على  تعاطيها.
  • عدد مرات التعاطي.
  • الحالة الصحية العامة.
  • الوزن والطول والحجم وغيرها من الصفات الفسيولوجية الأخرى.
  • عمر الشخص.
  • درجة ترطيب الجسم أو جفافه.

أقرا أيضا: علاج ادمان الحشيش

مدة بقاء الحشيش في الجسم

بناء على العوامل السابقة يمكننا وضع مدة متوسطة لبقاء الحشيش في الجسم على النحو الآتي:

  • تصل مدة بقاء الحشيش في الشعر تصل إلى 3 أشهر.
  • بينما تتراوح مدة بقائه في البول ما بين 3 إلى 30 يوما بناء على عدد مرات التعاطي.
  • بينما قد يبقى في الدم لمدة تصل إلى 38 ساعة.
  • مدة بقاء الحشيش في اللعاب تصل إلى 48 ساعة.

مدة بقاء الحشيش اول مره

بالطبع تختلف مدة بقاء الحشيش في الجسم بناء على عدد مرات التعاطي، فقد تصل في المتعاطي لأول مرة إلى 3 أيام، بينما متعاطي الحشيش ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع فقد يمكن الكشف عن الحشيش في جسمه لمدة تصل إلى 7 أيام، بينما قد تزيد عن هذا كثيرا وتصل إلى شهر كامل إن كان الشخص يتعاطى الحشيش يوميا تقريبا.

أقرا أيضا: اعراض تعاطي الحشيش على المدمن

مدة بقاء الحشيش في الدماغ

دعنا نخبرك بما يحدث للجسم في حال تعاطي الحشيش، بمجرد شرب السيجارة التي تحتوي على الحشيش، تتجه المادة الفعالة في الحشيش التي تسمى تيترا هيدور كانيبول THCمن الرئة إلى الدم ومن ثم إلى باقي أجزاء الجسم، تتجه المادة الفعالة إلى الدماغ وتتحد بالمستقبلات العصبية الخاصة بها، مما يؤثر على الإدراك والحركة وغيرها من الوظائف الهامة، قد يشعر الشخص بتأثر الحشيش على عقله في الحال، وقد يستمر هذا التأثير لبضع ساعات.

طريقة تنظيف البول من الحشيش في أسرع وقت

قد يلجأ بعض متعاطي الحشيش إلى بعض الحيل والوسائل للتخلص من الحشيش سريعا مثل:

  • كثرة شرب الماء.
  • كثرة التقيئ.
  • القيام بالكثير من المجهود البدني.

-وعلى الرغم من كل هذا، لا تصل جميع هذه الحيل للنتيجة السلبية لتحليل المخدرات، فلا فائدة منها على الإطلاق، وقد تعد الطريقة الوحيدة المضمونة في هذا السياق هو التوقف عن تعاطي الحشيش قبل إجراء الاختبار بمدة كافية.

مدة بقاء الحشيش في  الجسم
مدة بقاء الحشيش في  الجسم

تعرف على : مفككات الحشيش

كيف أفك مفعول الحشيش

على الرغم من أن البعض لا يعد الحشيش إدمانا ولا يذهب للعلاج مطلقا، إلا أن فك مفعول الحشيش دون رجعة لابد أن يتم تحت الإشراف الطبي للمرور بالمراحل الآتية لعلاج الإدمان. 

  • التقييم والتشخيص 

وهنا لابد من رؤية الطبيب لمعرفة درجة الإدمان التي وصل إليها الشخص وعدد مرات تعاطيه للحشيش لتحديد البرنامج العلاجي الذي لابد أن يلتحق به، ولابد في هذه المرحلة كذلك معرفة الحالة الجسدية والنفسية للشخص، وما إن كان مصابا بأحد الاضطرابات النفسية الأخرى.

  • سحب السموم من الجسم 

من الشائع أن الأعراض الانسحابية للحشيش طفيفة، ولكن قد يفضل كذلك أن تتم هذه المرحلة تحت ناظري الطبيب المختص، لمراقبة العلامات الحيوية للمريض والتدخل السريع في حال حدوث أي مضاعفات أو اضطراب إحدى هذه العلامات الحيوية.

  • إعادة التأهيل النفسي والسلوكي

قد تعد هذه المرحلة من المراحل الهامة للغاية في علاج الإدمان، فهي تهدف إلى إعادة تأهيل الشخص سلوكيا ونفسيا للعودة مرة أخرى لحياته وعمله من جديد بعيدا عن التأثير الضار للحشيش على العقل والجسد، تتم هذه المرحلة عن طريق إقامة العديد من الجلسات العلاجية النفسية بواسطة بعض الخبراء المعالجين.

  • متابعة المدمن بعد العلاج

لا تقل هذه المرحلة أهمية عن المراحل السابقة، فمتابعة المدمن بعد العلاج تهدف إلى عدم انتكاس الشخص مرة أخرى وعودته لطريق إدمان الحشيش من جديد، وقد تعد هذه المرحلة هامة للغاية، نظرا لانتشار الحشيش وسهولة الحصول عليه؛ لهذا لابد من المتابعة في العيادات الخارجية للحفاظ على التعافي ومنع الانتكاس.

الخلاصة

  • تعتمد مدة بقاء الحشيش في الجسم على العديد من العوامل والتي يعد أبرزها طول مدة التعاطي والجرعة التي اعتاد الشخص على تعاطيها والحالة الصحية العامة للشخص.
  • يبقى الحشيش في البول لمدة تتراوح ما بين 3 إلى 30 يوما بناء على عدد مرات التعاطي، بينما قد يبقى في الشعر لمدة تصل إلى 90 يوما، بينما قد يبقى في اللعاب لمدة تصل إلى 48 ساعة، وقد يبقى في الدم لمدة تصل إلى 36 ساعة.
  • بعض الطرق الشائعة بين متعاطي الحشيش ومدمنيه للتحايل على تحليل المخدرات لا تجدي أي نفع على الإطلاق، وقد تعد أفضل وسيلة للحصول على النتيجة السلبية التوقف عن التعاطي قبل إجراء التحليل بمدة كافية.
  • لابد من المرور بالمراحل العلاجية المعلومة لعلاج الإدمان بداية من التقييم والتشخيص ومرورا بسحب السموم من الجسم ومن ثم إعادة التأهيل النفسي والسلوكي وانتهاء بمتابعة المريض بعد العلاج للحصول على التعافي التام والشفاء.

أسئلة شائعة

تعاطي الحشيش وتناوله قد يعد شائعا للغاية بين بعض الأوساط الشبابية، لهذا قد يكثر السؤال والبحث عن مدة بقاء الحشيش في الجسم ومدى تأثير الحشيش على العقل والجسد، ودعنا نتعرف على أكثر هذه الأسئلة شيوعا.

  • ما هي مدة بقاء الحشيش في الدم ؟

تختلف مدة بقاء الحشيش في الجسم من شخص لآخر بناء على بعض العوامل، ولكن متوسط مدة بقاء الحشيش في الدم تصل إلى 36 ساعة.

  • هل الملح يبطل عينة البول قبل إجراء التحليل؟

لا يجعلك الملح تحصل على النتيجة السلبية لتحليل المخدرات.

  • هل يمكن الكشف عن الحشيش في الشعر؟ 

من الممكن أن تبقى المادة الفعالة للحشيش والتي يطلق عليها THC في الشعر لمدة تصل إلى 3 أشهر، وعلى الرغم من أن تحليل المخدرات عن طريق الشعر من أحدث الاختبارات المستخدمة، إلا أنه غير دقيق.

أقرا المزيد عن الحشيش:

31

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *