مسكنات الألم

هل أنا مدمن على مسكنات الألم؟

إذا كنت تتناول مسكنات الألم لفترة طويلة، خاصة بعد أن قلت حدة الألم الذي دفعك في الأصل إلى استخدامها، فقد تتساءل عما إذا كنت مدمنًا على مسكنات الألم أم لا، وهل يمكن لك أن تتعافي من هذا الإدمان بنفسك، أم أنك بحاجة الى تدخل طبي وطلب المساعدة من المتخصصين؟.. تابعنا للحصول على إجابة على هذه الاسئلة.

تستخدم مسكنات الألم منذ عصور بشكل واسع النطاق في سبيل التخفيف من الألم، وللتغلب على مختلف الأعراض التي قد يواجهها الكثيرون فى حياتهم اليومية مثل الصداع و آلام العضلات وآلام الأسنان والالتهابات أيضا، وعادة ما يستخدم الناس مسكنات الألم دون استشارة طبيب للتغلب على الأعراض السابقة.

حيث تصرف مسكنات الألم دون روشتة طبية، وهذا يشير إلى أن مسكنات الألم من العقاقير المتوفرة بشكل طبيعى في المتاجر والصيدليات دون الحاجة إلى روشتة موثقة، غير أن هناك عدد من مسكنات الألم التي توصف طبياً فقط ولا يمكن الحصول عليها من الصيدلية دون روشتة طبية، وهى توصف من قبل الاطباء للتغلب على الالام الشديدة، وهذه المسكنات مثل الترامادول.

 

إدمان مسكنات الألم :

حتى لو كنت تتناول المسكنات على النحو الموصى به من قبل الطبيب المتخصص، فمن الممكن ان تصبح مدمناً عليه جسديا أو نفسيا.

الإدمان النفسي، هو يعنى أن تجد نفسك تعتقد أنك بحاجة إلى الدواء لتستكمل حياتك دون قلق أو ذعر،  وتكون هذه الحاجة النفسية سبب فى الشعور بالالم من جديد، والشعور بأعراض الانسحاب المؤلمة ايضا، أم الإدمان الجسدي،  فهو يشير الى تكيف جسمك مع العقار بشكل تام، وعدم القدرة على مواصلة العمل بدونه.

 

 

قد اثبتت التجارب انه مع مرور الوقت، يمكن أن تصبح مدمنًا على مسكنات الألم، لانها تعتمد على المواد الأفيونية التي تسبب الاعتماد الجسدى والنفسي، مثل فيكودين أو المورفين أو أوكسيكونتين، وهناك مواد مخدرة اشد خطورة، مثل الهيروين والترامادول و… الخ.

 

هل أنا مدمن على مسكنات الألم؟

ولتحديد ما إذا كنت مدمنًا على مسكنات الألم أم لا. اسأل نفسك بعض الأسئلة:

  • هل أحتاج إلى تناول مسكن للألم لأني أشعر بالألم، أم انني اتناولها لأنني أشعر أنني قد أحتاجها؟
  • هل أعاني من أعراض الانسحاب مثل الهزات الجسدية أو القشعريرة أو الصداع أو الغثيان عند عدم تناول الدواء في الوقت المحدد له؟
  • هل أستخدم المزيد من الدواء بمرور الوقت لكي احصل على بنفس التأثيرات التي شعرت بها في المرة الأولي؟

 

ملحوظة: إذا كنت تعاني من أعراض الانسحاب عند محاولة التوقف عن تناول الدواء، فقد تكون قد وصلت الى مرحلة متقدمة فى الإدمان،’ فلا تتردد لحظة فى طلب المساعدة من المتخصصين فى ذلك الوقت، أو اتصل بالخط الساخن لمستشفى الامل لعلاج الادمان للحصول على المساعدة.

إذا كانت اجابة اثنين او اكثر من الاسئلة السابقة هى نعم، فللاسف نؤكد لك أنك قد اصبحت مدمناً على المسكنات… تابع المقالة لمعرفة كيفية التغلب على مشكلة إدمان المسكنات.

 

طرق التغلب على إدمان مسكنات الألم:

فهناك عدة طرق للتخلص من دواء مسكن للألم:

  1. استخدم الادوية الاخرى الاقل حدة للمساعدة في السيطرة على أعراض الانسحاب، مثل البوبرينورفين، الذي يمكن أن يساعدك على تناول جرعة أقل من الدواء المسكن وهو أيضا يقلل من حدة أعراض الانسحاب الخطيرة.
  2. إذا شعرت أنك ستواجه صعوبة في التوقف عن تناول الدواء بشكل تدريجي دون مساعدة طبية، فإن مستشفى الامل لعلاج الادمان ستقدم لك المساعدة التي تحتاجها سواء من خلال برامج علاج المرضى الداخليين (اى برامج العلاج داخل المنشأة العلاجية ) او من خلال برامج علاج المرضى الخارجيين (اى باستخدام برامج علاجية للمرضى دون الإقامة داخل المستشفى)، ويتوفر ايضا لدينا مركز لإعادة التأهيل على مدار 24 ساعة، يوفر ذلك مساعدة فورية  لأولئك الذين يعانون من مشاكل انسحاب خطيرة.
  3. اتصل بمستشفى الأمل لمناقشة الخيارات المتاحة أمامك ومعرفة برامج علاج الإدمان والتعرف على المزيد حول هذا الأمر.
  4. أما إذا كنت تفضل بدء العلاج في المنزل، فقد يساعدك الطبيب في تحديد خطة لعلاج  إدمان مسكنات الألم، وهذا بالتالي يتطلب منك أخذ كمية أقل من الدواء في كل مرة تأخذها حتى  تقلل من الجرعة تدريجيا، حتى يصبح جسدك لا يحتاج إليها، وننوه انه قد يستغرق ذلك أسابيع أو أشهر، لكن العديد من المرضى يمكنهم التغلب على إدمان المسكنات بنجاح باستخدام هذه الطريقة، وننصح هنا أن لا تجرب القيام بتقليل الجرعة عندما تكون بمفردك فى المنزل،  لانه قد تحدث لك مضاعفات وقد تحتاج أن تنقل الى المستشفى العلاجي على الفور.
175

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *