تعرف على الحشيش وأضراره على مختلف أجهزة الجسم

تعرف على الحشيش وأضراره على مختلف أجهزة الجسم

ربما انتشار مخدر الحشيش بشكل كبير جعل المراهقون يتناسون الأضرار التي يمكن أن تنتج عنه، وبعضهم ينظر إليه كأحد النباتات التي يمكن تناولها وتدخينها دون أن يكون هناك أي تأثير يذكر على صحة الشخص.

لكن الأبحاث والدراسات العلمية توصلت إلى أن تعاطي الحشيش لفترات طويلة بسبب مجموعة من الأضرار النفسية والعضوية والجسدية على الفرد، فأحيانا العوامل البيئية والظروف التي تحيط بالشخص تدفعه إلى تناول هذا المخدر بكثرة، حتى يصل الأمر في بعض الأحيان إلى أن هناك بعض الأشخاص ينظرون إليه كسجائر، ولا يستطيع أن يقوم بأداء عمله إلا بعد تناول جرعته المعتادة.

لذا في هذه المقالات سنسلط الضوء على الحشيش وأضراره ، وما هي المضاعفات التي يمكن أن تنتج من تناوله لفترات طويلة.

 

ما هو الحشيش؟

الحشيش هو عبارة عن أحد النباتات التي يتم زراعتها في بعض المناطق الاستوائية والمناطق ذات درجات الحرارة المعتدلة، ويطلق على اسم الشجر اسم شجر القنب الهندي، ويتم إستخراج الحشيش عن طريق السائل الذي يوجد بداخل المادة الصمغية ثم يتم تجفيفها وتحويلها الى مخدر الحشيش.

في الواقع أن مخدر الحشيش بدأ انتشاره منذ الآف السنين عند الإغريق والفرس، كما تم استخدامه منذ عقود في الصين، فهناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أنه كان شائع الاستخدام لدى الحضارة الفرعونية القديمة.

 

أضرار الحشيش:

أضرار الحشيش تمتد لجميع أجهزة الجسم سواء الجهاز الدوري أو الهضمي أو العصبي، ولكن للأسف هناك العديد من المراهقين الذين يدخلون في دوامة الأمراض النفسية والجسدية والتي يكون السبب الأول لها هو الحشيش:

من بين تلك الأضرار التي يسببها مخدر الحشيش:

1.الحشيش وأضراره على القدرة الجنسية:

أحد أشهر الشائعات التي يتم تداولها بين فئات المراهقين هو قدره الحشيش على زيادة الرغبة الجنسية و إطالة فترة الجماع ولكن ما يحدث وعلى العكس تماما، حيث يقوم بالتأثير على الجهاز التناسلي ويضعف من القدرة الجنسية، فضلا عن تأثيره على حركة الحيوانات المنوية، والتي يكون لها أكبر تأثير في إصابة البويضات التي تتواجد داخل مبيض الأنثى.

كما ثبت من خلال تلك الدراسات أيضا أن التناول المستمر لمخدر الحشيش، من شأنه أن يؤدي إلى إصابة الفرد بالعجز والضعف الجنسي.

2.الحشيش وأضراره على الجهاز الهضمي:

التناول المستمر لمخدر الحشيش يؤدي إلى زيادة رغبة الفرد في تناول الأطعمة والمشروبات وخاصة الحلويات، كما أنه من المتوقع أن يؤدي إلى حدوث عسر هضم لدى المدمن، كما ان خلط الحشيش والتبغ يؤدي إلى حدوث مجموعة من الاضطرابات المعوية والتي شأنها أن تؤثر على عملية الإخراج لدى الإنسان، وتظهر تلك الاضطرابات في حالة الإسهال الشديد أو الإمساك لما تسببه تلك المواد المخدرة من اضطرابات عضوية.

وهناك العديد من مدمني الحشيش الذين يشعرون بزيادة الحموضة داخل المعدة، وما ينتج عنه من تقرحات المعدة والاثني عشر.

 

3.الحشيش وأضراره على الجهاز العصبي:

يقوم الحشيش بتثبيط الجهاز العصبي ويؤدي إلى إصابته بمجموعة من التوترات العصبية والنفسية، فضلا عن قدرته على التأثير على نسب التركيز والإدراك لدى المدمن، وفي بعض الأحيان يؤدي إلى إصابته بمجموعة من الهلاوس البصرية والسمعية وإصابة المتعاطي لنوبات من الصداع الشديدة، وفي بعض الأحيان يصاب المتعاطي بنوبات من الضحك المستمر دون أن يكون هناك سبب أن يذكر.

 

4. الحشيش وأضراره على الجهاز الدوري :

عندما تتحدث عن الجهاز الدوري فإننا نقصد بذلك القلب والأوعية الدموية، مخدر الحشيش يؤدي إلى زيادة وتسارع ضربات القلب ومعدلها حتى تصل في بعض الأحيان إلى زيادتها أربع أضعاف المعدل الطبيعي، كما أن نسبة الأكسجين التي تتواجد داخل الدم تقل، فمن المعروف أن الأكسحين هو الذي يقوم بحمل المواد الغذائية التي تتواجد داخل الدم وتوزيعها على جميع أجهزة الجسم، وبالتالي نجد أن أعضاء الجسم المختلفة تتأثر تماما عقب تناول جرعة الحشيش.

 

كيف يمكن التقليل من الحشيش وأضراره لدى المدمنين؟

  1. يمكن التقليل من الحشيش وأضراره داخل الدم وذلك عن تناول كميات وفيرة من الماء على مدار اليوم، حيث أن الإنسان الطبيعي في الغالب يحتاج إلى ما بين 3 إلى 4 لتر يوميا، فالماء يقوم بتجميع السموم داخل المثانة وطردها إلى خارج الجسم نهائيا.
  2. الإكثار من تناول الشعير حيث انه يقوم بتنقية الجسم من السموم، كذلك تناول بعض العصائر مثل عصير الرمان وعصير البرتقال يسهم بشكل كبير في طرد السموم من خارج الجسم.
  3. تناول بعض الأطعمة التي تتسم بفاعلية في التخلص وطرد السموم مثل العسل والثوم والبصل والحمص، فجميعها أطعمة تسهم في مساعدة الجسم في التخلص من الحشيش وأضراره.
  4. التقرب إلى الله وممارسة الشعائر بشكل مستمر في أوقاتها المحددة.
  5. يجب أن يبتعد الشخص عن أصدقاء السوء حيث أنها تعتبر المدخل الأقرب الذي يدفع الإنسان إلى الوقوع في براثن الإدمان بشكل مستمر.

اللجوء إلى أحد المتخصصين أو أطباء الصحة النفسية عندما يشعر الفرد بأنه إرادته غير قوية وغير قادر على التوقف عن تناول الحشيش بشكل مستمر.

466

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها ب *